الساعة 00:00 م
الأحد 19 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

هكذا أدار الطبيب "أبو صفية" معركة البقاء في فوهة الموت!

إيران تتوعد برد "مدمر" على أي اعتداء أمريكي

تسارع المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران

حجم الخط
مضيق هرمز.jpeg
طهران-وكالات

تتسارع المؤشرات نحو احتمال التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت تتواصل فيه التحذيرات المرتبطة بأمن الملاحة في مضيق هرمز وتداعيات الحرب الاقتصادية والعسكرية على المنطقة.

وقال موقع أكسيوس، اليوم الخميس، إن الولايات المتحدة تتوقع رداً من إيران خلال 24 إلى 48 ساعة، مشيراً إلى أن التواصل مع طهران يتم ببطء لأن الرسائل تمر عبر المرشد الإيراني الذي يختبئ لأسباب أمنية.

وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن محادثات "جيدة للغاية" أُجريت بشأن إيران، معتبراً أن فرص التوصل إلى اتفاق ما تزال قائمة.

وأعلنت الخارجية الإيرانية أن طهران لم تسلم باكستان بعد ردها الرسمي على وجهات النظر الأميركية المتعلقة بالمقترح الإيراني المؤلف من 14 بنداً.

ورحبت باكستان بالأنباء المتداولة حول احتمال توقيع اتفاق بين واشنطن وطهران، مؤكدة أنها لا تعرف موعد أو مكان التوقيع، لكنها شددت على أنها لن تكشف أي تفاصيل إضافية حفاظاً على ثقة الطرفين.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إن المقترح الأميركي لا يزال قيد الدراسة، مؤكداً أن موقف طهران النهائي سيُنقل إلى باكستان فور الانتهاء من تقييمه.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني أن العبور الآمن والمستقر عبر مضيق هرمز سيصبح ممكناً وفق الإجراءات الإيرانية بعد زوال ما وصفه بتهديد “المعتدين”، فيما شكرت بحرية الحرس الثوري ملاك السفن الراسية في الخليج على تعاونهم مع اللوائح الإيرانية الخاصة بحركة العبور.

وبحث الرئيس الإيراني مسعود بزكشيان ونظيره الفرنسي إيمونيل ماكرون خلال اتصال هاتفي مساء الأربعاء التطورات الإقليمية ومسار المفاوضات وقضايا استراتيجية تتعلق بمضيق هرمز.

وتحدث بزشكيان عن أسباب انعدام الثقة تجاه الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن بلاده تعرضت لهجمات عسكرية خلال جولتي تفاوض سابقتين مع واشنطن، واصفاً ذلك بأنه طعنة في الظهر. واعتبر أن المطالب الأميركية المبالغ فيها والتهديدات المستمرة وعدم الالتزام بالأطر المطلوبة زادت من تعقيد المسار الدبلوماسي.

ونفت إيران، الخميس، أي ضلوع لقواتها المسلحة في الانفجار الذي استهدف سفينة كورية جنوبية في مضيق هرمز هذا الأسبوع، حيث أكدت سفارتها في سيول رفضها القاطع للاتهامات المتعلقة بالحادثة.

وأوضحت السفارة الإيرانية أن طهران تعتبر مضيق هرمز جزءاً لا يتجزأ من جغرافيتها الدفاعية منذ الضربات الأميركية والإسرائيلية التي استهدفتها في أواخر شباط/فبراير.

وأشارت إلى أن المرور الآمن عبر المضيق يتطلب الالتزام الكامل بالقواعد المعلنة، وأن تجاهل المتطلبات التشغيلية قد يؤدي إلى حوادث غير مقصودة.

وفي إسرائيل، يتصاعد القلق من الاتفاق الجاري بلورته بين واشنطن وطهران، وسط تقديرات بأن التفاهم المحتمل قد لا يفرض قيوداً فعلية على برنامج إيران للصواريخ الباليستية.

وكشفت شبكة NBC News أن تراجع الرئيس الأميركي دونالد ترامب المفاجئ عن تنفيذ عملية مشروع الحرية لإعادة فتح مضيق هرمز جاء بعد إبلاغ السعودية واشنطن رفضها استخدام قواعدها الجوية ومجالها الجوي لدعم العملية.

وقالت الشبكة نقلاً عن مسؤولين أميركيين إن إعلان ترامب المفاجئ للعملية أثار غضب القيادة السعودية، التي أبلغت الولايات المتحدة بعدم السماح للطائرات الأميركية بالانطلاق من قاعدة الأمير سلطان الجوية أو التحليق في الأجواء السعودية لتنفيذ المهمة.