أتلفت مجموعة من المستوطنين، اليوم الخميس، عدداً من الأشجار والمحاصيل الزراعة، كما طارد آخرون الرعاة في مسافر يطا، جنوبي مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة.
وقال الناشط أسامة مخامرة، إنَّ عدداً من المستوطنين المسلحين أطلقوا قطعان ماشيتهم بين أشجار المزارعين، في واد الرخيم جنوب يطا، وأتلفوا واقتلعوا عدداً من أشتال الزيتون للمواطن نضال شنران.
وطارد المستوطنون بحماية جيش الاحتلال في مناطق "أم القبور، وواد الجوايا، ورجوم اعلي" بمسافر يطا المزارعين والرعاة، وأجبروهم على مغادرة أراضيهم، ومنعوهم بالقوة من الوصول إليها.
وتزامن ذلك مع دخول المواشي إلى حقول وأشجار المواطنين، ما أدى إلى إتلاف كميات كبيرة من المحاصيل.
ويصعد المستوطنون بحماية من قوات الاحتلال مطاردتهم للمزارعين والرعاة في هذا الوقت، ومنعهم من الوصول لأراضيهم وحرمانهم من محاصيلها الزراعية، وكذلك منعهم من الوصول إلى المراعي الطبيعية.
ويُشكِّل ذلك تهديدا خطيرا على قدرة المواطنين على تربية الأغنام، والمحافظة على ما يملكونه من ثروة حيوانية، التي تعد مصدر الدخل الأساسي، إن لم يكن الوحيد، للقاطنين في تلك المناطق.
ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفّذ جيش الاحتلال والمستوطنين،1637 اعتداءً خلال أبريل/ نيسان الماضي، منها 540 اعتداءً نفذه المستوطنون.
