أعلنت المقاومة الإسلامية "حزب الله" في لبنان، اليوم الخميس استهداف دبابتين إسرائيليتين من طراز "ميركافا"، وتنفيذ سلسلة عمليات ضد أهداف للاحتلال الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية المحتلة.
وقال حزب الله، في بيان، إن مقاتليه استهدفوا دبابة في منطقة تل نحاس عند أطراف بلدة كفركلا جنوبي لبنان، مؤكدا تحقيق إصابة مباشرة واشتعال النيران في الدبابة.
وفي بيان منفصل، أكد حزب الله أن مقاتليه استهدفوا دبابة "ميركافا" أثناء تحركها في بلدة البياضة عند الساعة الثانية فجراً بصاروخ موجه، مشيراً إلى تحقيق "إصابة مؤكدة".
ونوه إلى استهداف قوة إسرائيلية كانت تتحرك من بلدة البياضة باتجاه بلدة الناقورة جنوب لبنان، عبر رشقة صاروخية، إلى جانب استهداف تجمّع لآليات وجنود جيش الاحتلال في البيّاضة بقذائف المدفعيّة وصلية صاروخيّة.
كما استهدف قوّة إسرائيليّة متموضعة داخل منزل في بلدة دير سريان بقذائف المدفعية وصلية صاروخية، وقصف موقع "بلاط" المستحدث وتجمّعًا لجنود الاحتلال في بلدة رشاف بقذائف المدفعيّة.
وفي السياق، نقلت صحيفة العربي الجديد، عن مصادر نيابية في حزب الله قولها إن الحزب لن يوقف عملياته العسكرية ما دامت الاعتداءات الإسرائيلية مستمرة.
وأضافت المصادر، التي فضلت عدم الكشف عن هويتها، أن الحزب كان قد التزم سابقاً بالهدنة التي أُعلنت في وقت سابق وأوقف عملياته، إلا أن "إسرائيل" واصلت اعتداءاتها وتصعيدها، ما دفع الحزب إلى استئناف عملياته "في إطار الرد والدفاع".
وأكدت المصادر أن "ما يحصل اليوم يثبت أن كل الضمانات كانت أكذوبة، وأن "إسرائيل" تواصل اعتداءاتها في مختلف المناطق"، داعية الدولة اللبنانية إلى إعادة النظر في المفاوضات المباشرة والانسحاب منها.
كما شددت المصادر على أن ملف سلاح حزب الله "شأن لبناني داخلي"، مضيفة أن الحزب "لن يقبل بالعودة إلى ما قبل الثاني من مارس".
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، عمليات الخرق المتعمد لاتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، والتي أسفرت عن ارتقاء 7 شهداء خلال الـ 24 ساعة الماضية، إضافة إلى نزوح المئات من اللبنانيين في أعقاب الاعتداءات الأخيرة.
