اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ظُهر اليوم الجمعة، 9 مقدسيين من البلدة القديمة في القدس بعد اعتداء المستوطنين عليهم، خلال اقتحامهم البلدة.
وأفادت مصادر مقدسية أنَّ عدداً من المستوطنين حاولوا الاعتداء على المصلين في منطقة حي الواد الملاصق للمسجد الأقصى المبارك قبيل صلاة الجمعة.
وامتد العراك لاعتداء بالأيادي بين الشبان الفلسطينيين والمستوطنون، قبل أن تتدخل شرطة الاحتلال وتعتقل 9 فلسطينيين وتقتادهم لمركز تحقيق القشلة.
وتزامن ذلك مع صلاة الجمعة والتي سبقها اقتحام عشرات المستوطنين باحات المسجد الأقصى المبارك، في سابقة تاريخية وتصعيد خطير يستهدف مدينة القدس.
واقتحم عشرات المستوطنين، منطقة باب الأسباط، وأدوا طقوسا تلمودية واستفزازية في باحات المسجد الأقصى، تحت حماية شرطة الاحتلال بالتزامن مع فرض إجراءات مشددة في محيط المسجد الأقصى.
وأغلقت قوات الاحتلال باب الأسباط أمام المصلين الوافدين لأداء صلاة الجمعة، كما أغلقت باب الملك فيصل أحد أبواب المسجد الأقصى. فيما رفع المستوطنون أعلام الاحتلال الإسرائيلي ورايات "الهيكل".
ويُذكر أنَّ اختيار يوم الجمعة تحديدا- وهو اليوم الذي يُغلق فيه المسجد الأقصى أمام اقتحامات المستوطنين- يعكس نوايا واضحة لفرض واقع جديد بالقوة، في سابقة لم تحدث منذ احتلال القدس عام 1967.
