كشف الناشط محمد عمر خالد، المحتجز بأحد السجون البريطانية على خلفية نشاطه مع منظمة "فلسطين أكشن"، اليوم الأحد، عن تعرضه لإهمال طبي متعمد وتنكيل قاس أدى إلى تدهور حاد في حالته الصحية.
وأفاد الناشط خالد، المصاب بمرض ضمور العضلات، بأنه بات عاجزاً تماماً عن المشي والحركة داخل زنزانته وممرات السجن، نتيجة حرمان إدارة السجن له من الرعاية الطبية المناسبة والمتابعة الدورية لمرضه المزمن.
وفي تفاصيل صادمة نقلتها مصادر حقوقية، أكد خالد أنه اضطر في مرات عدة إلى الزحف على الأرض داخل السجن للوصول إلى أدويته، أو لمحاولة حضور مواعيده القانونية الرسمية.
كما لفت خالد إلى تعمد إدارة السجن تأخير توفير كرسي متحرك مناسب له، رغم التوصيات الطبية الصارمة وتقديم طلبات متكررة.
وأضاف الناشط المعتقل أن سلطات السجن تبقيه معزولاً داخل زنزانته لمدة 23 ساعة يومياً، مما يضاعف من معاناة المرض الجسدية والنفسية.
وفي أبريل/ نيسان المنصرم، اعتقلت الشرطة البريطانية، أكثر من 200 شخص خلال مظاهرة في العاصمة لندن، دعماً لحراك "فلسطين أكشن"، الذي ينظم احتجاجات ضد شركات متعاملة مع "إسرائيل".
ومطلع فبراير/ شباط الماضي، برّأت محكمةٌ في لندن، ستة نشطاء في منظمة "فلسطين أكشن" من تهمة السطو على مقر شركة "إلبيت سيستمز" الإسرائيلية للصناعات الدفاعية في بريطانيا.
وكان النشطاء المؤيدون للفلسطينيين اتهموا باقتحام موقع "إلبيت" في بريستول في غرب إنكلترا، في أغسطس/ آب 2024، والتسبب بأضرار تجاوزت قيمتها مليون جنيه إسترليني، وذلك بالتزامن مع حرب الإبادة التي تشنها "إسرائيل" بقطاع غزة.
ومنذ ذلك الحين، حظرت الحكومة البريطانية منظمة "فلسطين أكشن" واعتبرتها "منظمة إرهابية".
يُذكر أن منظمة "فلسطين أكشن" هي شبكة احتجاجية بريطانية، تنفذ محاصرات وإغلاقات مستمرة ضد المصانع والشركات المتواطئة في تصدير الأسلحة للاحتلال الإسرائيلي وعلى رأسها مصانع شركة "إلبيت سيستمز"وتتعرض كوادرها لملاحقات أمنية وقضائية مشددة من السلطات البريطانية.
