تترقب شركة "سامسونج" بقلق إضرابا نقابيا داخل قطاع أشباه الموصلات، قد يكبدها خسائر ضخمة تصل إلى 66.7 مليار دولار، وسط خلافات متصاعدة بين الشركة والنقابات العمالية حول المكافآت والأرباح.
وحققت "سامسونج" قفزة هائلة في أرباح قسم الذاكرة خلال الربع الأول من العام الجاري 2026، بنسبة بلغت 48%، ويعترض الموظفون على نصيبهم من هذه الأرباح، إذ يرون أن استفادتهم منها لا تزال محدودة.
وتضع شركة سامسونج سقفا للمكافآت، لا يتجاوز 50% من الدخل السنوي الأساسي للموظف، في حين تطالب النقابة العمالية بتخصيص 15% من الأرباح التشغيلية لصندوق مكافآت الموظفين، إلى جانب إلغاء الحد الأقصى الحالي للمكافآت.
ومن المقرر أن يبدأ الإضراب يوم 21 مايو/ أيار الجاري، ويستمر حتى 7 يونيو/ حزيران القادم، ويتوقع أن يشارك فيه أكثر من 50 ألف موظف، ما قد يسبب اضطرابًا واسعًا في خطوط إنتاج الذاكرة.
وتشير تقارير كورية إلى أن خسائر سامسونج من الإضراب المرتقب قد تصل إلى 3 تريليونات وون يوميًا، أي ما يعادل نحو ملياري دولار، بسبب توقف الإنتاج.
ولن تقتصر الخسائر على فترة الإضراب فقط، إذ ستحتاج الشركة إلى إيقاف خطوط التصنيع مسبقًا، ثم عدة أسابيع إضافية للعودة إلى الطاقة الإنتاجية الكاملة.
وقد يؤدي ذلك إلى تفاقم أزمة DRAM وNAND عالميًا، مع انخفاض إنتاج الذاكرة لعدة أسابيع في وقت يشهد فيه السوق طلبًا مرتفعًا.
