استقرت أسعار الذهب في تعاملات اليوم الإثنين، مع توجه المستثمرين لشراء المعدن النفيس بعد أن تراجع إلى أدنى مستوى له في أكثر من شهر ونصف، عقب مخاوف من التضخم أدت لانهيار في سوق السندات العالمية.
وذكرت مصادر اقتصادية ومالية في الأسواق أن سعر الذهب في المعاملات الفورية استقر عند 4536.45 دولار للأونصة، بعد أن تراجع إلى أدنى مستوى له منذ 30 مارس/ آذار في وقت سابق من الجلسة.
وتراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم يونيو/ حزيران 0.5% إلى 4539.90 دولار، وفق وكالة "رويترز".
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية 1.3% إلى 74.98 دولار للأونصة، وخسر البلاتين 0.5% إلى 1963.88 دولار، وهبط البلاديوم 1.2% إلى 1396.14 دولار.
وقفزت عوائد سندات الخزانة الأميركية القياسية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى منذ فبراير/ شباط 2025، اليوم الإثنين، بينما لامست عائدات السندات الحكومية اليابانية لأجل 10 سنوات مستويات لم تشهدها منذ أكتوبر/ تشرين الأول 1996.
وأدت التوقعات بارتفاع أسعار الفائدة، بعد البيع المكثف للسندات الأميركية طويلة الأجل، إلى الضغط على أسعار الذهب الذي لا يدر عائدا.
وأوضح محلل وخبير مالي أن البيع المكثف للسندات الأميركية طويلة الأجل يُشير إلى احتمال ارتفاع أسعار الفائدة طويلة الأجل، مما يؤدي بشكل غير مباشر إلى ارتفاع تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب.
وتشير أداة "فيد ووتش" التابعة لمجموعة "سي. إم. إي" إلى أن الأسواق تتوقع الآن بنسبة تزيد على 50% أن يرفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة بحلول ديسمبر/كانون الأول.
