قالت جمعية "نادي الأسير الفلسطيني" الحقوقية، إن التحقيق الميداني بات سياسة ثابتة تُنفذ خلال الاقتحامات الإسرائيلية في مختلف محافظات الضفة الغربية والقدس.
وأوضح "نادي الأسير" في بيان له تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم الثلاثاء، أن قوات الاحتلال تُجبر العائلات الفلسطينية على مغادرة منازلها، وتُمارس بحقها أعمال ترهيب وتخريب وتدمير للممتلكات، قبل تنفيذ عمليات الاعتقال أو الاحتجاز.
وأضاف: "هذه الانتهاكات تشكل امتداداً لنهج يتبعه الاحتلال منذ عقود، يستهدف الوجود الفلسطيني عبر سياسات القمع والسيطرة".
ولفت النظر إلى أن "ما طرأ منذ جريمة الإبادة (7 أكتوبر 2023) هو تصاعد غير مسبوق في مستوى وكثافة الجرائم المرتكبة بحق المعتقلين والأسرى وعائلاتهم".
ونبهت الجمعية الحقوقية إلى أن الاحتلال يواصل تصعيد حملات الاعتقال والتحقيق الميداني بوتيرة متزايدة، لا سيما منذ بدء حرب الإبادة.
وتجاوز عدد حالات الاعتقال في الضفة الغربية 23 ألف حالة، في إطار سياسة العقاب الجماعي التي تستهدف مختلف فئات المجتمع الفلسطيني، وفقًا لـ "نادي الأسير".
وصرح نادي الأسير بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي شنت منذ مساء أمس وحتى صباح اليوم (خلال 24 ساعة) حملة اعتقالات وتحقيق ميداني واسعة في الضفة الغربية بما فيها القدس.
وطالت الاعتقالات الإسرائيلية بالضفة والقدس، ما لا يقل عن 40 مواطنًا فلسطينيًا، بينهم سيدتان وطفلة، إضافة إلى أسرى سابقين.
وتركزت عمليات الاعتقال والتحقيق الميداني في بلدة المزرعة الغربية بمحافظة رام الله، حيث حوّلت قوات الاحتلال منزل الأسير محمد مصطفى شريتح إلى مركز تحقيق ميداني، بعد احتجاز عشرات المواطنين والتحقيق معهم.
وأشار نادي الأسير إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت السيدة عبير نواجعة وابنتها الطفلة ريما (16 عاماً)، خلال اقتحام منزلهما في مسافر يطا، جنوبي الخليل، وهما زوجة وابنة الأسير مراد النواجعة المعتقل منذ أسبوع.
وأضاف أن قوات الاحتلال نفذت عمليات تفتيش واسعة داخل منزل الأسير "النواجعة" وألحقت أضراراً مادية فيه، إلى جانب الاعتداء بالضرب على نجله "نديم"، ما أدى لكسر في ساقه اليسرى وتمزق بأربطة ساقه اليمنى.
