الساعة 00:00 م
الإثنين 13 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.04 جنيه إسترليني
4.25 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.44 يورو
3.01 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

قدورة فارس: أعكف على تشكيل قائمة مستقلة لخوض انتخابات التشريعي

"الداخلية": اتهامات مسؤول أممي للشرطة "باطلة"

"غزة الآن".. 3 شهداء وجرحى في 11 انتهاكا إسرائيليا جديدا لـ "الهدنة"

"الإعلامي الحكومي" بغزة يفنّد مغالطات "ألكباروف"

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #الأمم المتحدة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #المكتب الإعلامي الحكومي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إعادة فتح معبر رفح #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #مسؤول أممي #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #مراكز المساعدات #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #منشق الأمم المتحدة #رامز ألكباروف

38% فقط دخل للقطاع من الاحتياجات الإنسانية..

خاص محيسن: تقطير الاحتلال لمساعدات غزة ترجمة عملية لـ "هندسة التجويع"

حجم الخط
image_a64368bb.png
غزة- وكالة سند للأنباء

شدد رئيس تحالف منظمات المجتمع المدني بغزة، تيسير محيسن، على أن "تقطير" إدخال المساعدات الغذائية والإغاثية إلى قطاع غزة، وتقليص أعداد الشاحنات المسموح بدخولها "ترجمة عملية لهندسة التجويع" التي يتبعها الاحتلال الإسرائيلي في القطاع.

وأفاد "محيسن" في لقاء خاص مع "وكالة سند للأنباء" اليوم الخميس، بأن ما يدخل فعليًا إلى القطاع "لا يتجاوز 38% من الكميات المقررة والمطلوبة لتلبية الحد الأدنى من الاحتياجات الإنسانية للسكان".

وقال إن جميع الشواهد الميدانية والمتابعات على أرض الواقع تؤكد أن الاحتلال يستخدم "هندسة التجويع" كسلاح وأداة ضغط سياسية.

ونبه إلى أن الاحتلال يسعى إلى تحقيق ما وصفه بـ "صورة النصر المطلق أو فرض الاستسلام الكامل على المقاومة الفلسطينية".

ويُواصل الاحتلال، أيضًا، عرقلة دخول المواد الأولية الخاصة بالمؤسسات الدولية العاملة في الإغاثة، وعلى رأسها برنامج الغذاء العالمي.

ورأى مستشار المكتب الإعلامي في غزة، تيسير محيسن، أن ذلك أدى إلى تقليص عدد الوجبات المقدمة يوميًا من مليون وجبة إلى نحو 200 ألف فقط، نتيجة منع إدخال المواد الأساسية اللازمة لاستمرار عمل المطابخ ومراكز الإغاثة.

واستطرد: "تقليص مساعدات برنامج الغذاء العالمي للمخابز تسبب في شح كبير بتوفر رغيف الخبز للمواطنين، بعدما كانت عشرات المخابز تعتمد بشكل رئيسي على دعم المؤسسات الدولية".

وأكد "ضيف سند" أن نسبة توفر الخبز تراجعت بنحو 50% مقارنة بالفترات السابقة.

وبيّن أن الاحتلال ما زال يتحكم بملف التجار المسموح لهم بالاستيراد إلى قطاع غزة، عبر حصر العملية بعدد محدود لا يتجاوز 15 تاجرًا فقط؛ "وهو ما يعيق حركة التجارة ويحد من توفر السلع الأساسية، ويضاعف من المعاناة الإنسانية التي يعيشها المواطنون في القطاع".

وتأتي هذه الإجراءات، وفقًا لـ "تيسير محيسن"، ضمن سياسة ممنهجة تستخدمها سلطات الاحتلال كـ "أداة ضغط" على الفلسطينيين، رغم إدراك جميع الأطراف أن المقاربات التي قدمتها الفصائل الفلسطينية عبر الوسطاء تستند أساسًا إلى التزام الاحتلال باستحقاقات المرحلة الأولى من التفاهمات والاتفاقات المطروحة.

وكشف "محيسن" النقاب عن أن الاحتلال اتخذ قرارات بـ "تجميد" أو إغلاق عمل 24 مؤسسة دولية عاملة في قطاع غزة، "في إطار سياسة تستهدف منع سكان القطاع من استعادة الحد الأدنى من مقومات الحياة والتعافي، وذلك تحت ذرائع تتعلق بتقليص المساعدات والعمليات الإنسانية".

ويتعرض قطاع غزة لعملية "هندسة تجويع" ممنهجة ومتعمدة ومتصاعدة يمارسها الاحتلال الإسرائيلي بحق أكثر من 2.4 مليون إنسان.

وأوقف المطبخ المركزي العالمي دعمه للدقيق بشكل كامل، بعد أن كان يوفر ما بين 20 إلى 30 طناً يومياً، وكذلك قام برنامج الغذاء العالمي بتقليص كميات الدقيق من 300 طن إلى 200 طن يومياً، كما أوقفت مؤسسات أخرى متعددة برامج دعم الخبز والدقيق، ما فاقم من حدة الأزمة في القطاع.

وبحسب المعطيات المؤكدة، فإن الاحتياج اليومي لقطاع غزة من الدقيق يبلغ نحو 450 طناً، في حين لا يتوفر حالياً سوى قرابة 200 طن فقط، ما يخلق فجوة يومية حادة، وفق بيان سابق لـ "المكتب الإعلامي الحكومي".

يُعد التجويع في قطاع غزة أحد أبرز وأقسى ملامح الأزمة الإنسانية وحرب الإبادة الجماعية المستمرة التي شنتها "إسرائيل" في الـ 7 من أكتوبر 2023.

ويواجه سكان القطاع، لا سيما في المحافظات الشمالية، حالة تفشٍّ واسعة للمجاعة أعلنت عنها الأمم المتحدة رسميًا كأول مجاعة تُسجل في الشرق الأوسط في القرن الحادي والعشرين.