رفضت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة، اليوم الإثنين، ما ورد في بيان نائب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، رامز ألكباروف، بشأن تعامل الشرطة مع أحد مستودعات المساعدات التابعة لبرنامج الأغذية العالمي في مخيم جباليا شمالي القطاع، معتبرة أن ما تضمنه البيان "افتراءات واتهامات باطلة".
وقالت الداخلية في بيان وصل "وكالة سند للأنباء"، إن تدخل الشرطة في المستودع، السبت الماضي، جاء عقب تلقي معلومات عن وجود حالة تجمهر وفوضى ومحاولة لنهب بعض محتويات المستودع.
وأكدت أن القوة الشرطية تعاملت مع الموقف "وفق الضوابط القانونية" لتأمين الموقع ومنع عمليات النهب والسرقة.
وأضافت أن الشرطة ملتزمة، وفق القانون، بحماية الأمن والنظام العام، إلى جانب تسهيل عمل المؤسسات الإغاثية والإنسانية المحلية والدولية العاملة في قطاع غزة.
وأشارت إلى أن الشرطة، وخلال عملية التأمين، ضبطت "مواد مهربة" داخل شحنات المساعدات في المستودع. مؤكدة أن التحقيقات بشأنها لا تزال جارية.
واستهجنت وزارة الداخلية ما وصفته بـ "سيل الاتهامات المجافية للحقيقة" الواردة في بيان المسؤول الأممي، داعية رامز ألكباروف إلى التحقق من المعلومات قبل إصدار بيانات مماثلة، كما طالبته بسحب البيان والاعتذار عنه.
ونبهت الوزارة إلى أن قنوات التواصل بين الشرطة والجهات الأممية والمؤسسات الإنسانية "مفتوحة على الدوام"، معتبرة أنه كان بالإمكان التحقق من الوقائع عبر هذه القنوات قبل إصدار البيان.
وفند المكتب الإعلامي الحكومي بقطاع غزة، اليوم الإثنين، الاتهامات الباطلة والمغالطات التي أوردها نائب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام، رامز ألكباروف، بشأن تدخل الأجهزة الأمنية بمركز توزيع المساعدات التابع لبرنامج الأغذية العالمي بمخيم جباليا شمال قطاع غزة.
وأوضح الإعلام الحكومي، أن الحدث لم يكن اقتحامًا أو عرقلة للعمل الإنساني كما زعم المسؤول الأممي، بل تمثل في مهمة رسمية للشرطة الفلسطينية لإنفاذ القانون، وضبط محاولة لاستغلال قوافل الإغاثة في عمليات تهريب تجارية غير مشروعة.
