الساعة 00:00 م
الإثنين 13 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.04 جنيه إسترليني
4.25 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.44 يورو
3.01 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مبـاشـر".. 6 شهداء في 18 انتهاكا إسرائيليا جديدا لـ "الهدنة"

على حافة الموت.. مرضى السرطان في غزة يصارعون بين المرض وانهيار العلاج

"صحة غزة" تطلق تحذيرًا أخيرًا حول خدمات الإسعاف

1754 مستوطنًا اقتحموا الأقصى الأسبوع الماضي

حجم الخط
اقتحام الأقصى
القدس_ وكالة سند للأنباء

اقتحم أكثر من 1754 مستوطناً باحات المسجد الأقصى المبارك، الأسبوع الماضي، بحماية أمنية مشددة، ما يعكس تصاعداً ملحوظاً في وتيرة الاقتحامات، وتسارعٍ لمحاولات فرض واقع جديد داحل الحرم القدسي.

وجاءت هذه الاقتحامات بالتزامن مع تسهيلات منحتها قوات الاحتلال للمستوطنين، شملت تمديد ساعات الاقتحام في الفترتين الصباحية والمسائية.

فقد تصاعدت أعداد المستوطنين المقتحمين بشكل ملحوظ، وتوسعت الأوقات المخصصة لهم داخل باحات المسجد، في مشهد يعكس تغيراً متدرجاً في سياسة التعامل مع الحرم القدسي وسط إجراءات ممنهجة تهدف إلى تكريس واقع جديد على الأرض.

ويُنظر إلى هذه التطورات باعتبارها جزءاً من محاولات فرض سياسة التقسيم الزماني والمكاني، التي تقوم على تخصيص أوقات وأماكن محددة لغير المسلمين داخل المسجد الأقصى، بما يتعارض مع الوضع التاريخي والقانوني القائم.

كما تسهم هذه الممارسات في تعزيز مظاهر السيادة الإسرائيلية على المسجد، عبر خطوات تدريجية تسعى إلى ترسيخ حضور دائم ومتصاعد للمستوطنين، الأمر الذي يثير مخاوف واسعة من تداعياته على هوية المكان ومستقبله.

في المقابل، تصاعدت الدعوات في مدينة القدس إلى الحشد والرباط في المسجد الأقصى، للتصدي للاقتحامات المتكررة، ومواجهة محاولات فرض الأمر الواقع وتهويد المسجد الأقصى. 

سابقة خطيرة.. تدنيس قبة الصخرة

وفي سابقة خطيرة لأول مرة منذ احتلال مدينة القدس عام 1967، أقدم مستوطنون على اقتحام المسجد الأقصى، أمس الجمعة، حاملين "قرابين نباتية" والوصول بها إلى صحن قبة الصخرة المشرفة.

ووفق دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، اقتحم 9 مستوطنين المسجد الأقصى من باب الغوانمة، واعتدوا على اثنين من حراس المسجد، ووصلوا إلى صحن قبة الصخرة حاملين ما يسمى "قربان الخبز".

وتكمن خطورة هذا الاقتحام في محاولته لتثبيت أمر واقع جديد فيما يتعلق بالتقسيم الزماني والمكاني، إذ يأتي في يوم الجمعة الذي يُغلق فيه المسجد الأقصى أمام اقتحامات المستوطنين، كما أنها المرة الأولى التي يصل فيها المستوطنون إلى صحن الصخرة المشرفة.

في آخر عقد.. اعتداءات ممنهجة

 كانت مؤسسة القدس الدولية، قد أصدرت ورقة رصدت اعتداءات الاحتلال المرتبطة بهذه المناسبة خلال الأعوام الممتدة بين 2014 و2025، كاشفة عن تصاعد حاد وممنهج في أعداد المقتحمين، حيث سجلت الإحصائيات اقتحام 3108 مستوطنين للمسجد الأقصى طوال فترة الرصد.

وأظهرت المعطيات أن السنوات الأربع الأخيرة بين عامي 2022 و2025 استحوذت على نحو 74% من إجمالي أعداد المقتحمين. مشيرة إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يوظف هذه المناسبات "القومية" لسلب السيادة الإسلامية الكاملة عن المسجد الأقصى، وتحويله إلى ساحة مفتوحة لتنفيذ مخططات التهويد كأمر واقع.

الواقع الحالي.. اقتحامات متصاعدة

ومنذ بداية مايو/ أيار الجاري، وثقت مصادر فلسطينية رسمية وحقوقية تصعيدا كبيرا في الاقتحامات، تزامنا مع المناسبة ذاتها، شمل أداء "السجود الملحمي" والصلوات التلمودية العلنية داخل باحات المسجد.

وشهد مطلع شهر إبريل/ نيسان الماضي، افتتاح مسار اقتحام جديد بالتنسيق مع الشرطة الإسرائيلية، يسمح بالوصول المباشر إلى محيط قبة الصخرة من الجهتين الغربية والشمالية.

وخلال الأسابيع الأخيرة، اقتحم عدد من الوزراء والنوب الإسرائيليين ساحات المسجد الأقصى، رافعين أعلام الاحتلال، معلنين رغبتهم بفرض السيادة الإسرائيلية على المسجد.