قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، إن الولايات المتحدة باتت "قريبة جدًا" من التوصل إلى اتفاق نهائي مع إيران، مشيرًا إلى أنه اطّلع على مسودة اتفاق وصلت إليه مؤخرًا.
وأضاف ترمب، في تصريحات لشبكة "سي بي إس"، تابعتها "وكالة سند للأنباء"، أنه لا يمكنه إبلاغ وسائل الإعلام بما إذا كان قد وافق على المسودة قبل إبلاغ الجانب الإيراني، مؤكدًا أن الطرفين "أصبحا أقرب بكثير".
وأوضح أنه واثق من أن الاتفاق النهائي سيمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، مشددًا على أنه "لن يوقّع إلا على اتفاق نحصل فيه على ما نريده".
وفي سياق متصل، حذّر ترمب من أن إيران ستتعرض لضربة "بالغة القسوة" إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
من جهتها، نقلت شبكة "سي بي إس" عن مصادر، أن إدارة ترمب كانت تستعد لتنفيذ ضربات عسكرية جديدة ضد إيران، رغم استمرار الجهود الدبلوماسية، مشيرة إلى أنه لم يتم اتخاذ قرار نهائي بشأن تنفيذ تلك الضربات حتى بعد ظهر أمس الجمعة.
وأضافت الشبكة أن ترمب يناقش آلية لإعادة فتح مضيق هرمز، والإفراج عن جزء من الأصول الإيرانية المجمدة، إلى جانب مواصلة المفاوضات.
وتواصلت، اليوم السبت، التحركات الدبلوماسية التي تقودها باكستان وقطر ودول أخرى، لعدم تجدد الحرب بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية وتوقفها نهائيا، رغم التعقيدات التي تعترض المفاوضات وتحول دون الحسم.
ونقل موقع "أكسيوس" عن مصادر قال إنها تحدثت مباشرة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه يدرس بجدية شن ضربات جديدة ضد إيران، ما لم تحدث انفراجة في المفاوضات في اللحظات الأخيرة، وأنه عقد صباح أمس اجتماعًا مع كبار أعضاء فريقه للأمن القومي لبحث الحرب على إيران.
ووصف مسؤول أميركي مطلع على الجهود الدبلوماسية بأنها "شاقة للغاية"، مضيفًا أن مسودات التفاوض يتم تبادلها يوميًا، لكن من دون تحقيق تقدم يُذكر.
في حين، خفضت طهران سقف التوقعات بشأن إمكان التوصل قريبًا إلى اتفاق، ووصف المتحدث باسم خارجيتها إسماعيل بقائي، الخلافات مع الولايات المتحدة بأنها "عميقة وكبيرة"، وأن زيارة قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، إلى إيران لا تعني أن الاتفاق بات قريبًا.
