أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، ظهر اليوم الأربعاء، عن 15 أسيرا من قطاع غزة، بينهم سيدة.
وأفادت مصادر محلية أنَّه سيتم نقل الأسرى إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، عبر طواقم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، لإجراء الفحوص الطبية اللازمة.
ويخضع الأسرى فور وصولهم لفحوصات طبية شاملة لتقييم أوضاعهم الصحية بعد الإفراج عنهم.
والأسرى هم: فادي محمود رجب النجار (33 عاماً) من جباليا، إبراهيم جوهر جوهر (65 عاماً) من النصيرات، عبد الكريم حسين الأسطل (30 عاماً) من خانيونس، إبراهيم عمر أبو هربيد (38 عاماً) من بيت حانون.
إضافةً لكل من أحمد خالد نبهان (36 عاماً) من جباليا، نائل نبيل الكفارنة (35 عاماً) من بيت حانون، إياد مطيع الأشقر (36 عاماً) من بيت لاهيا، حسن بسام أبو طيبة (24 عاماً) من خانيونس، حسن سامي أبو غرابة (34 عاماً) من دير البلح.
كذلك مالك عدنان سعدالله (39 عاماً) من جباليا، عبد الغني عبدالناصر غنيم (31 عاماً) من جباليا، سعود معين ابو سعدة (38 عاماً) من جباليا، هاني عنان أبو وردة (41 عاماً) من جباليا، إياد وائل وردة (32 عاماً) من جباليا، غادة محمد عودة محمد ابو عمرة (41 عاماً) من دير البلح.
ويعاني غالبية الأسرى المحررين من تعب شديد وحالات هزال نتيجة ظروف الاحتجاز القاسية، فيما جرى تحويل بعضهم إلى أقسام متخصصة لتلقي العلاج من إصابات وأمراض تفاقمت خلال فترة الاعتقال.
وبحسب بيانات هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، فقد تجاوز عدد الأسرى في سجون الاحتلال 9600 أسير، بينهم نحو 1250 معتقلًا من قطاع غزة مصنفين "كمقاتلين غير شرعيين"، إضافة إلى 90 أسيرة ونحو 350 طفلًا.
وأظهرت البيانات أن عدد المعتقلين الإداريين في سجون الاحتلال تجاوز 3532 معتقلًا، وسط استمرار سياسة الاعتقال الإداري دون توجيه لوائح اتهام رسمية بحقهم.
