أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، عن 14 أسيراً فلسطينياً من قطاع غزة، وصلوا إلى مستشفى شهداء الأقصى عبر طواقم اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وأفادت مصادر محلية أنَّ عملية الإفراج تمت على معبر كرم أبو سالم، وجرى نقلهم إلى مستشفى "شهداء الأقصى" في دير البلح وسط قطاع غزة، حيث جرى استقبالهم وإخضاعهم للفحوصات الطبية اللازمة.
والأسرى المُفرج عنهم هم: وسام إسماعيل مقاطع، (39 عامًا)، ضياء نبيل مهدي (34 عامًا)، عادل جمال زويد، (65 عامًا)، سمير رفيق حجازي (37 عامًا)، عاطف عبد الله الفراعنة (57 عامًا)، حسين عامر معروف (65 عامًا).
إضافة إلى: محمد أسعد المتربيعي (36 عامًا)، فرج عبد الكريم سويدان (39 عامًا)، وائل محمد عياد، (47 عامًا)، يوسف أكرم دغمش (47 عامًا)، إياد محمد ثابت (60 عامًا)، تيسير رمضان عطالله (53 عامًا)، عبد القادر رجب الغفري (65 عامًا)، ونجله أحمد (30 عامًا).
ويعاني غالبية الأسرى المحررين من تعب شديد وحالات هزال نتيجة ظروف الاحتجاز القاسية، فيما جرى تحويل بعضهم إلى أقسام متخصصة لتلقي العلاج من إصابات وأمراض تفاقمت خلال فترة الاعتقال.
وبوصول الأسرى الأربعة عشر، بلغ عدد الأسرى المحررين الذين وصلوا إلى مستشفى شهداء الأقصى منذ انتهاء جميع مراحل صفقة "طوفان الأحرار" وحتى 28 يونيو/حزيران 2026 إلى 421 أسيراً محرراً.
وبحسب بيانات هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، فقد تجاوز عدد الأسرى في سجون الاحتلال 9600 أسير، بينهم نحو 1250 معتقلًا من قطاع غزة مصنفين "كمقاتلين غير شرعيين"، إضافة إلى 90 أسيرة ونحو 350 طفلًا.
