أفادت تقارير إعلامية بمقتل 31 شخصا خلال هجمات مسلحة نفذتها قوات الدعم السريع، في جنوب السودان.
وذكرت مصادر سودانية أن هجوما نفذه مسلحون، اليوم الجمعة، وأمس الخميس، في منطقة "المرة" غربي مدينة بارا بولاية شمال كردفان، أسفر عن مقتل 31 مدنيا.
وأضافت المصادر أن الجيش السوداني شنّ غارات على مواقع القوات المهاجمة.
بدورها، اتهمت شبكة أطباء السودان، قوات الدعم السريع بتنفيذ الهجوم في مناطق مدنية لا وجود عسكري فيها.
وقالت الشبكة، في بيان، إن قوة تتبع "الدعم السريع" نفذت أمس الخميس هجوما مسلحا على قرى منطقة "المرة" غربي مدينة بارا، مما أسفر عن مقتل 27 شخصا -في حصيلة أولية- بينهم كبار سن، بالمناطق الخالية من أي وجود عسكري.
وأكدت الشبكة أن استهداف القرى والمناطق المدنية، وتصفية المواطنين "بهذه الصورة البشعة" يمثل انتهاكا صارخا للقانون الإنساني الدولي، ولكافة الأعراف والمواثيق التي تحرّم الاعتداء على المدنيين، خاصة في ظل الظروف الإنسانية الكارثية التي يعيشها المواطنون جراء استمرار الحرب.
وأشارت إلى أن استمرار الهجمات على المدنيين والقرى الآمنة يفاقم من حجم الكارثة الإنسانية، "ويدفع بالمزيد من الأسر نحو النزوح والمعاناة وفقدان سبل الحياة".
وطالبت الشبكة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية بإدانة هذه الانتهاكات، والعمل العاجل على حماية المدنيين، ووقف الاعتداءات المتكررة على المناطق السكنية بالضغط على قيادات "الدعم السريع" لوقف انتهاكاتها ضد المدنيين.
وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث، اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وأسفرت اشتباكات عنيفة في ولاية جنوب كردفان، خلال مايو/أيار الجاري بين قوات مرتبطة بالحركة الشعبية لتحرير السودان/شمال، وقبيلة الأُتورو، عن مقتل أكثر من 61 شخصا، بينهم 9 أطفال.
وخلال الأسبوع الماضي، أدى هجوم بطائرة مسيّرة استهدف سوقا مكتظا في وسط السودان إلى مقتل 28 شخصا وإصابة العشرات.
ويشهد السودان مواجهة عسكرية بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني منذ أبريل/نيسان 2023، ما أدى إلى مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، ومجاعة تُعَد من بين الأسوأ عالميا.
