قال المتحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة محمود بصل، إن 29 مواطنًا استشهدوا جراء الاستهدافات المتواصلة خلال أيام عيد الأضحى المبارك، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء.
وأضاف بصل في تصريح صحفي تابعته "وكالة سند للأنباء"، مساء اليوم السبت، أن أبناء الشعب الفلسطيني يعيشون فصولًا جديدة من الألم والفقد في أيام يفترض أن تسودها الطمأنينة وتتعالى فيها تكبيرات العيد، مشيرًا إلى أن المشاهد المأساوية تعكس حجم المعاناة الإنسانية التي يواجهها المدنيون في قطاع غزة.
وأوضح أن طواقم الدفاع المدني واصلت أداء واجبها الإنساني رغم النقص الحاد في الإمكانيات والمعدات والموارد التشغيلية، وتعاملت اليوم مع 9 استهدافات متفرقة، حيث عملت على انتشال الشهداء من تحت الأنقاض، وإنقاذ المصابين، وإخلاء المواطنين من مناطق الخطر.
وأشار إلى أن طواقم الدفاع المدني تبذل جهودًا استثنائية في ظروف بالغة القسوة، في وقت تتسع فيه الفجوة بين حجم الاحتياجات الميدانية والقدرات المتاحة.
وأكد بصل أن استمرار سقوط الضحايا المدنيين، وخاصة الأطفال والنساء، يفرض مسؤولية أخلاقية وإنسانية عاجلة على المجتمع الدولي.
وجدد دعوته إلى الأمم المتحدة والوسطاء وجميع الأطراف المعنية للتحرك الفوري من أجل حماية المدنيين ووقف استهدافهم، وتوفير الاحتياجات والمستلزمات الأساسية للمنظومة الخدماتية والإنسانية، بما يمكنها من أداء رسالتها في إنقاذ الأرواح والحفاظ على الممتلكات والتخفيف من معاناة السكان.
وارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدة خروقات جديدة اليوم السبت، أسفرت عن استشهاد مواطنَين اثنين، وإصابة عدد آخر.
وتُواصل قوات الاحتلال خرق اتفاقية وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب العدوانية على قطاع غزة؛ والتي وُقّعت بوساطة عربية وأمريكية في مدينة شرم الشيخ المصرية يوم 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، بعد عامين من حرب إبادة ضد المدنيين في القطاع.
وكانت وزارة الصحة الفلسطينية قد أعلنت في آخر احصائية لها، ارتفاع إجمالي حصيلة الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي إلى 929 شهيدًا، إلى جانب 2811 إصابة.
وبحسب الإحصائية التراكمية لوزارة الصحة منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023، ارتفع عدد الشهداء إلى 72 ألفًا و819 شهيدًا، فيما بلغ إجمالي الإصابات 172 ألفًا و894 مصابًا
