أوعز رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير جيشه يسرائيل كاتس، اليوم الإثنين، لجيش الاحتلال بشن هجمات على الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت.
وفي بيان مشترك، ادعى نتنياهو وكاتس أن قرارهما توسيع الهجمات في لبنان يأتي "ردا على الخروقات المتكررة لوقف إطلاق النار من قبل حزب الله والهجمات ضد بلداتنا ومواطنينا"، حسب تعبيرهما.
ويأتي هذا القرار في ظل مؤشرات متزايدة على نية حكومة الاحتلال توسيع نطاق عملياتها العسكرية في لبنان.
وكشفت القناة 12 الإسرائيلية أن نتنياهو، عقد، مساء أمس الأحد، اجتماعاً أمنياً مصغراً هو الثاني خلال أقل من 24 ساعة، لبحث الانتقال من العمليات البرية والسيطرة على مناطق ميدانية إلى حملة جوية أوسع قد تشمل استهداف العاصمة اللبنانية بيروت.
وتتصاعد التحذيرات الدولية من مخاطر اتساع رقعة القتال، بينما تكثف الحكومة اللبنانية تحركاتها الدبلوماسية لاحتواء التصعيد ومنع انزلاق الأوضاع نحو حرب أوسع.
وفي السياق ذاته، تكثف الولايات المتحدة جهودها لدفع مبادرة جديدة لوقف إطلاق النار بين لبنان و"إسرائيل"، بالتزامن مع انعقاد جلسة لمجلس الأمن الدولي بطلب من فرنسا لبحث التطورات الميدانية الأخيرة.
ويتواصل التصعيد الإسرائيلي في لبنان بوتيرة متسارعة، وسط غارات وهجمات متواصلة على مناطق عدة في الجنوب، في الوقت الذي يواصل حزب الله استهداف جنود وآليات الاحتلال والمستوطنات الإسرائيلية الحدودية.
وقتل جندي إسرائيلي وأصيب 3 آخرون، أحدهم بحالة خطيرة، جراء هجوم بمسيّرة مفخخة شنه حزب الله بعد منتصف الليلة الماضية قرب قلعة الشقيف في بلدة يحمر جنوب لبنان.
من ناحيتها، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن الجيش قلص عدد قواته في جنوب لبنان، ليتراجع عدد الألوية المتوغلة في عمق الأراضي اللبنانية إلى فرقتين عسكريتين فقط، هما: الفرقة (91) والفرقة (36)، بعد أن بدأ الجيش عمليته البرية بـ 5 فرقات عسكرية متزامنة.
وأوضحت الإذاعة أنه بعد 3 أشهر من القتال والتوغل وصولاً إلى "رأس البياضة" (بعمق 12 كم)، أنهت فرقة الاحتياط 146 مهمتها في القطاع الغربي، ونقلت المسؤولية إلى الفرقة 91.
