هاجم مستوطنون متطرفون، اليوم الأربعاء، عدداً من منازل المواطنين الفلسطينيين في قرية المنية، جنوبي شرق مدينة بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية المحتلة، ورشقوها بالحجارة.
وأفادت مصادر محلية، أن مجموعة من المستوطنين اقتحمت أطراف قرية المنية واستهدفت عدداً من المنازل بالحجارة.
وشهدت قرية المنية خلال شهر مايو/ أيار الماضي تصعيداً ملحوظاً في اعتداءات المستوطنين، حيث نفذت مجموعات انطلقت من البؤر الاستيطانية المجاورة هجمات استهدفت منازل تعود لعائلتي الشلالدة وسواركة في المنطقة المحاذية للشارع الالتفافي ودوار المنية.
وتضمنت الاعتداءات رشق المنازل بالحجارة والاعتداء بالضرب على السكان ورش غاز الفلفل، إلى جانب تحطيم وسرقة هواتف خلوية والاستيلاء على مفاتيح مركبات عدد من المواطنين.
وسجلت المنية حالات واسعة من الخوف والهلع بين الأطفال والنساء نتيجة حصار المنازل واستمرار رشقها بالحجارة، وسط تصاعد المخاوف من تكرار الاعتداءات.
وقال رئيس مجلس قروي المنية أحمد كوازبة، في تصريح سابق، إن هذه الهجمات باتت تأخذ طابعاً منظماً يستهدف عائلات بعينها.
وأشار كوازبة، إلى أن المستوطنين يستغلون قرب المنازل من الشارع الالتفافي لتنفيذ اعتداءاتهم ثم الانسحاب تحت حماية قوات الاحتلال.
وحذرت فعاليات محلية ومصادر ميدانية من خطورة تصاعد هذه الاعتداءات التي تجاوزت رشق الحجارة لتشمل سرقة الممتلكات الشخصية وإحراق المحاصيل الزراعية ومحاولات الدهس المباشر.
وتقع قرية المنية جنوب شرق بيت لحم في منطقة تتعرض لضغوط استيطانية متزايدة بفعل إحاطتها بالمستوطنات والشوارع الالتفافية، ويرى الأهالي أن هذه الاعتداءات تندرج ضمن محاولات فرض واقع جغرافي جديد وتوسيع البؤر الاستيطانية الرعوية المجاورة عبر التضييق على السكان ورعاة الأغنام ودفعهم إلى مغادرة أراضيهم.
