الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
17° القدس
15° رام الله
16° الخليل
22° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

الأسرى المقطوعة رواتبهم يتهمون الأجهزة الأمنية بفض اعتصامهم

حجم الخط
اعتصام.jpg
رام الله - وكالة سند للأنباء

اتهم الأسرى المحررون المقطوعة رواتبهم منذ عام 2007، والمعتصمين وسط مدينة رام الله، الأجهزة الأمنية الفلسطينية بهدم خيامهم واعتقال عدد منهم فجر اليوم الثلاثاء.

وفي بيان لهم وصل "وكالة سند للأنباء"، قال المحررون: "إن قوة من الأجهزة الأمنية داهمت عند الساعة الـ2:30 فجراً  مكان اعتصامهم على دوار الساعة في رام الله وهدمت خيامهم وصادرت حاجياتهم.

ووفقًا لـ "البيان" فإن الأجهزة الأمنية اعتقلت الأسير المحرر المضرب عن الطعام سفيان جمجوم واقتادته إلى جهة مجهولة.

 كما اعتقلت عبد الرازق العاروري وإيهاب السده ومحمد عديلي ومحمد الجعبري، وأربعتهم مضربين عن الطعام لليوم الـ17، قبل نقلهم للمستشفى الاستشاري في ضاحية الريحان.

وحمّل الأسرى المحررون، رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، بصفته وزيرًا للداخلية أيضًا، ما أسموه بـ"جريمة فض الخيام والاعتداء عليهم".

وطالب الأسرى المحررين الأجهزة الأمنية بـ "إطلاق سراح جمجموم وإعادة خيامهم"، مؤكدين على استمرار اعتصامهم السلمي وسط رام الله لحين الاستجابة لمطالبهم.

ويعود قطع رواتب الأسرى المحررين إلى عام 2007، وغالبيتهم ممن أمضوا في سجون الاحتلال فترات تتراوح ما بين 10 و21 عامًا.

ودخل مجموعة من الأسرى المحررين المقطوعة رواتبهم، في الـ20 من الشهر الماضي في اعتصام مفتوح وسط رام الله، مطالبين بإعادة رواتهم المقطوعة.

من جانبها، دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إلى إنصاف الأسرى المحررين المقطوعة رواتبهم.

وأكدت الجبهة في بيان صحفي أنه لابد من إنصاف الأسرى بدلاً من "قمعهم بهذه الطريقة والوحشية وبذات الأسلوب الذي تمارسه قوات الاحتلال أثناء مداهمة البيوت" وفق تعبيرها.

ووصفت الجبهة ما جرى بأنه اعتداء آثم وسلوك غير مسؤول، يجب أن يخضع المسئول عنه إلى المساءلة مهما كانت درجته ووزنه وموقعه، "فحق الاحتجاج والتعبير عن الرأي مكفول وفقاً للقانون".

وأعربت الجبهة عن تضامنها الكامل مع الأسرى المحررين في نضالهم العادل والمشروع من أجل استعادة حقوقهم، واستنكاراً لجريمة الاعتداء بحقهم.

ودعت السلطة إلى التراجع عن هذه السياسة غير المقبولة لا وطنياً ولا شعبياً بحق مناضلي قدمّوا حياتهم من أجل الوطن.