الساعة 00:00 م
الأحد 19 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

هكذا أدار الطبيب "أبو صفية" معركة البقاء في فوهة الموت!

إيران تتوعد برد "مدمر" على أي اعتداء أمريكي

الدفاع المدني: الاحتلال يُكثف استهداف المنشآت المدنية في غزة

دعوات للكشف عن مصير الأكاديمي محمود النجار

حجم الخط
الطالب المعتقل من غزة.jpeg
غزة-وكالة سند للأنباء

طالب المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسراً، بالكشف الفوري عن مصير الأكاديمي الفلسطيني محمود النجار، بعد اعتقاله من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي واقتياده إلى جهة مجهولة خلال محاولته السفر إلى إيطاليا.

وأوضح المركز الفلسطيني، في بيان له تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم الأربعاء، أن النجار كان متوجهاً إلى إحدى الجامعات الإيطالية بمنحة أكاديمية بعد حصوله على تصريح سفر.

وأكد أن قوات الاحتلال اعتقلت النجار خلال مروره عبر معبر كرم أبو سالم، فيما لم تتلق عائلته أي تبليغ رسمي بشأن مكان احتجازه أو وضعه القانوني.

وأشار إلى أن سلطات الاحتلال أفرجت عن عدد من الطلبة الذين احتُجزوا برفقة النجار، بينما أبقت عليه رهن الاعتقال دون الكشف عن مصيره أو مكان وجوده.

ولفت النظر إلى أن النجار يُعد الناجي الوحيد من أسرته بعد استشهاد زوجته وأطفاله جراء قصف استهدف منزلهم في بلدة جباليا عام 2024، مؤكداً أنه أكاديمي مستقل كرّس عمله للبحث العلمي ولا ينتمي إلى أي إطار سياسي أو عسكري.

وحذر المركز الحقوقي من تحول معابر السفر إلى مصايد اعتقال إسرائيلية تُستخدم لترهيب المدنيين وتنفيذ عمليات اعتقال وإخفاء قسري.

وأشار إلى تقديراته التي تفيد بإخفاء نحو 1500 شخص من قطاع غزة، لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

واعتقلت قوات الاحتلال الاثنين الماضي، طالباً فلسطينياً من قطاع غزة أثناء محاولته السفر عبر معبر كرم أبو سالم للحاق بجامعته في إيطاليا.

وأفاد مركز فلسطين لدراسات الأسرى بأن قوات الاحتلال نفذت، بالتزامن مع حرب الإبادة على قطاع غزة، حملات اعتقال واسعة طالت أكثر من 14 ألف مواطن، بينهم نساء وقُصّر وجرحى وأشخاص من ذوي الإعاقة.

وأضاف أن نحو 2000 أسير من قطاع غزة يواجهون مصيراً مجهولاً في ظل استمرار سياسة الإخفاء القسري والتنكيل والتعذيب، وسط مخاوف حقوقية متزايدة على أوضاعهم وظروف احتجازهم.