واصل حزب الله اللبناني، اليوم الخميس، استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان بصليات صاروخية والمسيرات المتفجرة، ردًا على "خروقات" الاحتلال لاتفاقيات التهدئة.
وقال حزب الله في بيانات متتالية تايعتها "وكالة سند للأنباء"، إن حزب الله يواصل الردّ على خرق العدوّ الإسرائيليّ لوقف إطلاق النّار والاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان وأسفرت عن ارتقاء شهداء وسقوط عدد من الجرحى بين المدنيّين.
وأوضح في بيان مقتضب له، قبيل ظهر اليوم، أن مقاتليه استهدفوا تجمعًا لآليّات وجنود جيش العدوّ الإسرائيليّ في بلدة القنطرة جنوب لبنان بِصَليتين صاروخيّتين.
وصرح حزب الله بأنه استهدف تموضعًا قياديًّا تابعًا لجيش العدوّ الإسرائيليّ في محيط قلعة الشّقيف التّاريخيّة جنوب لبنان بمسيّرتين انقضاضيّتين.
كما أعلن عن استهداف تجمّع لآليّات وجنود جيش العدوّ الإسرائيليّ في بلدة القنطرة جنوب لبنان بصلية صاروخيّة.
ونوه إلى استهداف تجمّعًا لآليّات وجنود جيش العدوّ الإسرائيليّ في الأطراف الجنوبيّة لبلدة يحمر الشّقيف جنوب لبنان بصلية صاروخيّة.
وردًّا على "خرق العدوّ الإسرائيليّ لوقف إطلاق النّار واستباحته الأجواء اللبنانيّة، تصدّى مجاهدو المُقاومة الإسلاميّة أمس لمسيّرة إسرائيليّة من نوع "هرمز 450 - زيك" في أجواء القطاع الغربيّ جنوب لبنان بصاروخ أرض جو وأجبروها على المغادرة".
يأتي ذلك، عقب إعلان الولايات المتحدة، فجر اليوم الخميس، التوصل إلى اتفاق بين لبنان و"إسرائيل" لوقف إطلاق النار برعاية أمريكية، وذلك عقب اختتام الجولة الرابعة من المحادثات بين الجانبين في واشنطن.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، في تصريحات تابعتها "وكالة سند للأنباء"، إن الاتفاق يتضمن إنشاء مناطق تجريبية يتولى فيها الجيش اللبناني السيطرة الحصرية، مع استبعاد الجهات المسلحة غير التابعة للدولة من هذه المناطق.
وأضافت أن خطوات فرض سيطرة الجيش اللبناني ستمهد الطريق نحو اتفاق شامل للسلام والأمن مع "إسرائيل"، مؤكدة أن مستقبل العلاقة بين الجانبين يجب أن تقرره الحكومتان السياديتان للبلدين حصراً.
ورغم الإعلان عن التواصل لاتفاق لوقف إطلاق النار، شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، غارات استهدفت مناطق في الجنوب اللبناني.
