الساعة 00:00 م
الجمعة 05 يونيو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
3.88 جنيه إسترليني
4.08 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.36 يورو
2.89 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غـزّة مُبـاشـر".. شـهيدة و16 جريـحا في 6 انتهـاكات إسرائيـليـة جديـدة للهُـدنـة

نعيم قاسم: لم نعط التزاما لأحد بوقف المقاومة

كارثة صحية وشيكة تُهدد 200 ألف نازح من رفح

12 شهيدا وإصابات في 17 خرقا إسرائيليا جديدا لـ "هُدنة غزة"

منسق أممي: 1.4 مليون إنسان بحاجة للإغاثة في لبنان

حجم الخط
مواطن لبناني أمام الدمار في الجنوب
جنيف – وكالة سند للأنباء

حذر منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في لبنان عمران رضا، من أن الأمن الغذائي في لبنان يتدهور بسرعة، مبينا أن ما لا يقل عن 1.4 مليون إنسان في البلاد بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة.

وخلال مؤتمر صحفي عقده مكتب الأمم المتحدة في جنيف عبر الاتصال المرئي، اليوم الجمعة، ذكر رضا أن الأمم المتحدة والحكومة اللبنانية أطلقتا نداء جديدا لجمع التمويل اللازم لمواصلة عمليات الإغاثة المنقذة للحياة.

وأوضح أن الجهات المانحة قدمت، منذ بدء العدوان الإسرائيلي نحو 185.9 مليون دولار، ما أتاح تقديم مساعدات عاجلة لأكثر من 680 ألف شخص خلال المرحلة الأولى من الاستجابة الإنسانية.

وأضاف أن الأمم المتحدة تطلب حاليا تمويلًا إضافيا بقيمة 331.5 مليون دولار لمواصلة دعم 1.4 مليون شخص حتى أغسطس/ آب المقبل، ليرتفع إجمالي الاحتياجات التمويلية إلى 639.9 مليون دولار.

ولفت إلى أن الأشهر الأخيرة شهدت أعدادا كبيرة من الضحايا، ونزوحا متكررا للسكان وتدميرا للمنازل والخدمات الأساسية، مبينا أن أكثر من 3 آلاف و500 شخص استشهدوا وأصيب ما يزيد على 10 آلاف آخرين، بينما لا يزال نحو مليون شخص بعيدين عن منازلهم.

وقال المنسق الأممي إن الأمن الغذائي يشهد تدهورا متسارعا، وأن المجتمعات التي زارها مؤخرا تعاني من دمار واسع في البنية التحتية والخدمات الأساسية، مؤكدا أن بعض السكان تعرضوا للنزوح عدة مرات.

وأوضح أن العديد من اللبنانيين النازحين عادوا إلى مناطقهم بعد إعلان وقف إطلاق النار، لكنهم اضطروا إلى النزوح مجددا بسبب تجدد التوترات والأوضاع الأمنية.

ولفت إلى أن نحو 58 ألف شخص كانوا غير قادرين على العودة إلى قراهم مع نهاية عام 2024 بسبب المخاطر الأمنية أو تدمير منازلهم.

ورجح أن يرتفع العدد الحالي إلى ما لا يقل عن 200 ألف نازح داخل البلاد، وربما أكثر، ما يعني الحاجة إلى التعامل مع أزمة نزوح طويلة الأمد.

وشدد على ضرورة وقف التصعيد في لبنان واحترام القانون الدولي الإنساني، وحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية وعمال الإغاثة والعاملين في المجال الصحي.

ويُواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه العسكري على لبنان وخرق اتفاق وقف إطلاق النار والتهدئة، عبر تكثيف القصف الجوي والمدفعي، بالتزامن مع التوغل البري في جنوب لبنان والذي يتخلله نسف وتفجير للمباني، في وقت يواصل الاحتلال إصدار إنذارات بالإخلاء لمزيد من القرى والبلدات.