أعلنت الإدارة الأميركية، اليوم الجمعة، فرض عقوبات جديدة تهدف لحرمان إيران من مصادر دخلها من النفط، عبر استهداف شحنات غاز البترول المسال المتجهة إلى آسيا.
وأدرجت الولايات المتحدة عددا من الأشخاص والمنظمات على قائمتها السوداء، بتهمة تسهيل نقل غاز البترول المسال الإيراني إلى جنوب آسيا وشرقها بقيمة إجمالية تصل إلى مئات ملايين الدولارات، بحسب بيان لوزارة الخارجية الأمريكية.
وادعى البيان أنّ هذه الشبكة من الأشخاص والمنظمات لجأت إلى شركات وهمية في الإمارات والصين، بالإضافة إلى أسطول الظل الإيراني، لإخفاء وقود ذي منشأ إيراني والتحايل على العقوبات الأميركية.
وتوسّع الولايات المتحدة باستمرار قائمتها السوداء للأنشطة المرتبطة بإيران، وتُجمّد هذه العقوبات أي أصول يمتلكها الأفراد والمنظمات المدرجة على القائمة في الولايات المتحدة، كما يُحظر على الشركات والمواطنين الأميركيين التعامل معهم.
وفي السياق ذاته، قال الجيش الأميركي إنه اعترض ناقلة نفط في المحيط الهندي كانت خاضعة لعقوبات من واشنطن، بسبب نقلها نفطا خاما إيرانيا.
وجاء في بيان للقيادة الأميركية لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ (إندوباكوم): "أجرت القوات الأميركية خلال الليل عملية اعتراض وتفتيش بحرية، مع منحها حق الصعود إلى السفينة ’إم تي دافينا’ الخاضعة للعقوبات والتي كانت تبحر في المحيط الهندي".
وأضافت أنها ستواصل تنفيذ "عمليات مراقبة بحرية عالمية لعرقلة الشبكات غير القانونية واعتراض السفن التي تقدم دعما ماديا لإيران، أينما كانت تعمل"، حسب تعبير البيان.
يذكر أن السفينة "دافينا" كانت قد خضعت لعقوبات فرضتها وزارة الخزانة الأميركية عام 2024، بدعوى نقلها نفطا إيرانيا إلى الصين.
ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران في 28 فبراير/ شباط، تتحكم إيران بحركة الملاحة في مضيق هرمز الإستراتيجي، والذي كان يمر عبره خُمس إنتاج العالم من النفط.
ورد الولايات المتحدة بفرض حصار على الموانئ الإيرانية في أبريل/ نيسان، ما أدى إلى تحويل مسار عشرات السفن، كما أعلن الجيش في نهاية الشهر ذاته أنه اعترض ناقلات نفط مرتبطة بإيران في المحيط الهندي.
