الساعة 00:00 م
الجمعة 12 يونيو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
3.97 جنيه إسترليني
4.18 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.43 يورو
2.96 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

تحذيرات من كارثة إنسانية متفاقمة داخل سجن عوفر

#الحركة الأسيرة #الأسرى المرضى #الأسرى الفلسطينيون #أسرى غزة #مقابر الأرقام #الأسرى الشهداء #الأسرى القاصرين #حقوق الأسرى #الإهمال الطبي للأسرى #الأسيرات الفلسطينيات #الإفراج عن الأسرى #أسرى قطاع غزة #التنكيل بالأسرى #الاعتداء على الأسرى #عمداء الأسرى #الأسرى المفقودين #انتهاكات الاحتلال ضد الأسرى #جثامين الأسرى الشهداء #الأسرى بعد 7 أكتوبر #معتقل سدي تيمان #اغتصاب الأسرى #تعذيب الأسرى الفلسطينيون #الحبس المنزلي للأسرى #شهادات حية للأسرى #الاعتقال الإداري للأسرى #الاعتداءات الجنسية ضد الأسرى #أعداد الأسرى في السجون الإسرائيلية #معطيات عن الأسرى #المعاناة اليومية للأسرى #المحاكم العسكرية الصورية للأسرى #الاعتقال التعسفي للأسرى #المرضى بلا علاج للأسرى #الحرمان من الزيارات للأسرى #القمع داخل السجون للأسرى #الحرمان من الطعام للأسرى #العزل الانفرادي الطويل للأسرى #التهديد المستمر للأسرى #فقدان الحرية للأسرى #الإذلال أمام الزملاء للأسرى #الاعتقالات العشوائية للأسرى #الحصار النفسي للأسرى #الصدمات النفسية للأسرى #المراقبة المستمرة للأسرى #حرمان الأدوية للأسرى #الإهانة المستمرة للأسرى #القسوة على الأسيرات #التجويع للأسرى #التفتيش المذل للأسرى #فقدان الكرامة للأسرى #الحرمان من التواصل مع العائلة للأسرى #الضغط النفسي للأسرى #التمييز ضد الأسرى #الموت داخل السجون للأسرى #الإساءة المستمرة للأسرى #شبح الموزة تعذيب للأسرى #مقابر الاحتلال في السجون #تعذيب الأسرى في سدي تيمان #خلع ملابس الأسرى #خلع حجاب الأسيرات #تجريد الأسرى من الملابس

كيف أعادت الحرب تشكيل الاقتصاد في غزة؟

تطور يفتح ملف الانتهاكات داخل السجون

ترجمة خاصة الاحتلال يواجه "قائمة العار" بسبب جرائم العنف الجنسي

حجم الخط
أسرى.jpg
غزة- وكالة سند للأنباء (ترجمة خاصة)

كشف إدراج دولة الاحتلال الإسرائيلي للمرة الأولى ضمن ملحق تقرير الأمم المتحدة الخاص بالعنف الجنسي المرتبط بالنزاعات عن تصاعد الضغوط الحقوقية والدولية بشأن الانتهاكات الموثقة ضد معتقلين فلسطينيين داخل السجون ومراكز الاحتجاز الإسرائيلية.

وأكد التقرير الأممي السنوي، الذي يحدد أطراف النزاعات المشتبه بارتكابها انتهاكات جنسية، وجود مزاعم موثوقة بشأن ممارسات ارتكبت ضد معتقلين فلسطينيين خلال الحرب، في خطوة اعتبرتها منظمات حقوقية تطورا مهما في مسار توثيق الانتهاكات والمطالبة بالمحاسبة.

وقالت الصحافية ومراسلة الحروب جانين دي جيوفاني، المديرة التنفيذية لمشروع المحاسبة المعني بتوثيق جرائم الحرب في أوكرانيا والسودان وفلسطين، إن إدراج دولة الاحتلال في التقرير يمثل تحولا بارزا نظرا للدعم السياسي الذي تحصل عليه من حلفاء غربيين.

وأشارت إلى أن الأمم المتحدة مؤسسة حذرة في مثل هذه القرارات، معتبرة أن وضع تل أبيب ضمن التقرير لم يحدث من دون وجود ملفات وتحقيقات ومواد موثقة.

انتهاكات جنسية مروعة

ووفق نتائج الأمم المتحدة، جرى التحقق بين عامي 2023 و2025 من شهادات تتعلق بتعرض 31 معتقلا فلسطينيا لانتهاكات جنسية داخل قواعد عسكرية وسجون ومراكز احتجاز إسرائيلية.

وشملت الحالات التي أوردها التقرير رجالا ونساء وأطفالا، مع تسجيل ادعاءات حول اعتداءات جنسية، وتهديدات، وتفتيش مهين، وممارسات وصفت بأنها شكل من أشكال التعذيب.

وأشار التقرير إلى أن بعض الحالات تضمنت انتهاكات متكررة ضد معتقلين، وسط انتقادات لغياب آليات محاسبة فعالة داخل المنظومة الإسرائيلية.

وركزت منظمات حقوقية على قضية أثارت جدلا واسعا تتعلق باتهام جنود إسرائيليين بالاعتداء على معتقل فلسطيني، حيث قالت جهات حقوقية إن الإجراءات القانونية لم تعكس خطورة الاتهامات رغم وجود أدلة طبية ومصورة.

واعتبر حقوقيون أن التعامل مع هذه الملفات يعكس أزمة أوسع تتعلق بالإفلات من العقاب، خصوصا عندما ترتبط الانتهاكات بالمؤسسات الأمنية والعسكرية.

"مرحبا بكم في الجحيم"

تستند النتائج الأممية إلى تقارير طويلة أصدرتها منظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية ودولية بشأن أوضاع الأسرى الفلسطينيين.

وكانت منظمة بتسيلم الحقوقية الإسرائيلية قد نشرت تقريرا بعنوان "مرحبا بكم في الجحيم"، تحدث عن ظروف قاسية داخل منظومة السجون الإسرائيلية بعد السابع من أكتوبر، مستندا إلى شهادات عشرات المعتقلين الفلسطينيين الذين أُفرج عنهم لاحقا من دون توجيه اتهامات.

وقالت المنظمة إن الشهادات تشير إلى نمط من الانتهاكات وليس حوادث فردية معزولة، داعية إلى تحقيقات مستقلة وشفافة.

في المقابل، رفضت دولة الاحتلال نتائج التقرير الأممي، واتهم سفيرها لدى الأمم المتحدة داني دانون المنظمة الدولية بتبني مواقف منحازة ضد تل أبيب.

ويثير إدراج دولة الاحتلال تساؤلات بشأن الخطوات الدولية المقبلة، إذ تواجه الدول المدرجة بشكل متكرر في تقارير الأمم المتحدة قيودا مرتبطة بالمشاركة في بعض المهمات الدولية، بينما تبقى العقوبات الأوسع مرتبطة بقرارات سياسية من الدول والمؤسسات الدولية.

ويرى حقوقيون أن المساءلة الحقيقية تتطلب السماح بتحقيقات مستقلة داخل مراكز الاحتجاز، وضمان وصول مراقبي الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية إلى المعتقلين.

كما يطالب ناشطون باستخدام أدوات ضغط دبلوماسية واقتصادية مشابهة لتلك التي تطبق على دول أخرى متهمة بانتهاكات جسيمة خلال النزاعات.

وتقول دي جيوفاني إن روسيا، التي أُدرجت أيضا في التقرير، تواجه ضغوطا دولية واسعة وعقوبات بسبب الحرب في أوكرانيا، معتبرة أن معايير المحاسبة يجب أن تطبق بصورة متساوية على جميع الدول المتهمة.

وتشير منظمات حقوق الإنسان إلى أن توثيق الانتهاكات يمثل الخطوة الأولى، لكنه لا يكفي دون إجراءات عملية تمنع تكرارها وتحاسب المسؤولين عنها.

ويؤكد المدافعون عن حقوق المعتقلين الفلسطينيين أن الاعتراف الرسمي بهذه الملفات داخل تقارير الأمم المتحدة يحفظ شهادات الضحايا، لكنه يضع المجتمع الدولي أمام اختبار الانتقال من التوثيق إلى المساءلة.

 

لقراءة نص التقرير كاملا على صحيفة الغارديان أضغط هنا