الساعة 00:00 م
الثلاثاء 16 يونيو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
3.89 جنيه إسترليني
4.09 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.37 يورو
2.9 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

الاحتلال يداهم محلا لبيع ألعاب الأطفال برام الله

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تخرق وقف إطلاق النار لليوم الـ 250 تواليا

مؤسسات أسرى: رفض استئناف الأسير الطبيب أبو صفية يهدد حياته

حجم الخط
حسام أبو صفية.webp
غزة-وكالة سند للأنباء

حذرت مؤسسات معنية بشؤون الأسرى من تداعيات قرار المحكمة العليا الإسرائيلية رفض الاستئناف المقدم بشأن احتجاز الطبيب الأسير حسام أبو صفية، معتبرة أن القرار يكرس اعتقاله دون تهمة ويثير مخاوف متزايدة على حياته في ظل العزل الانفرادي وتدهور أوضاعه الصحية.

واعتبرت جمعية واعد للأسرى قرار المحكمة العليا الإسرائيلية رفض الاستئناف المقدم بشأن احتجاز الطبيب الأسير حسام أبو صفية، يكرس الاعتقال التعسفي.

وأكدت واعد في بيان وصل "وكالة سند للأنباء"، اليوم الثلاثاء، أن القرار يؤكد تواطؤ المنظومة القضائية الإسرائيلية مع الأجهزة الأمنية ويمنح غطاءً قانونياً لممارسات القمع بحق الفلسطينيين.

واعتبرت الجمعية أن القرار يكشف، حقيقة المؤسسة القضائية الإسرائيلية التي يجري تقديمها كجسم مستقل، بينما أثبتت الوقائع أنها شريك مباشر مع أجهزة الأمن والسجون.

وأكدت أن استمرار احتجاز أبو صفية دون لائحة اتهام، استناداً إلى قوانين استثنائية تتعارض مع القانون الدولي، يمثل انتهاكاً للحماية الممنوحة للطواقم الطبية خلال النزاعات المسلحة.

وأشارت الجمعية إلى أن أبو صفية لا يزال محتجزاً في العزل الانفرادي داخل سجن سجن نفحة في ظروف قاسية وغير إنسانية، مع حرمانه من العلاج الطبي اللازم ومن حقوقه الأساسية.

وأضافت أن قضية أبو صفية لا تمثل حالة فردية، بل تأتي ضمن حملة استهداف أوسع للطواقم الطبية الفلسطينية.

ولفت الجمعية، إلى استمرار احتجاز الاحتلال، أكثر من 30 طبيباً وكادراً صحياً فلسطينياً داخل السجون الإسرائيلية.

وحذرت الجمعية من المخاطر التي يتعرض لها أبو صفية، معتبرة أنه شاهد على الانتهاكات التي ارتكبت في قطاع غزة، الأمر الذي يثير مخاوف من تعرضه لعملية اغتيال متعمدة أو تصفية بطيئة داخل السجون.

وقالت إن قرار المحكمة يعزز، الشكوك بشأن استقلالية القضاء الإسرائيلي، معتبرة أن المحاكم الإسرائيلية أصبحت أداة لتبرير الإجراءات المتخذة بحق الأسرى الفلسطينيين ومنحها شرعية قانونية.

وحمّلت جمعية واعد حكومة الاحتلال وأجهزتها الأمنية والقضائية المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة حسام أبو صفية وجميع الأسرى والأطباء الفلسطينيين المحتجزين.

ودعت الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر والمؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية إلى التحرك العاجل والضغط من أجل الإفراج عنه وعن جميع الأسرى الفلسطينيين، والعمل على محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات المرتكبة بحقهم.

من جهته قال مدير مركز فلسطين لدراسات الأسرى، رياض الأشقر، إن الاحتلال الإسرائيلي يستهدف الطبيب الأسير حسام أبو صفية بشكل متعمد كونه أصبح رمزاً للحرية والصمود.

وأوضح الأشقر أن قرار المحكمة العليا الإسرائيلية رفض الاستئناف المقدم ضد استمرار احتجاز أبو صفية بموجب ما يسمى "قانون المقاتل غير الشرعي" يشكل استكمالاً لسياسة الاستهداف والانتقام من الطبيب المعتقل.

وأكد أن أبو صفية تعرض منذ اعتقاله لسلسلة من إجراءات التنكيل والتعذيب والضغوط النفسية، كان آخرها عزله انفرادياً في زنازين سجن نفحة، بهدف كسر إرادته وإلحاق الأذى النفسي والجسدي به.

وأضاف أن سلطات الاحتلال رفضت الاستجابة للمطالبات المختلفة الداعية إلى الإفراج عنه، رغم كونه طبيباً كان يؤدي واجبه المهني والإنساني ولم يشارك في أي عمل مقاوم.

واعتبر الأشقر أن استمرار اعتقال أبو صفية ورفض الإفراج عنه يؤكد، عدم نزاهة القضاء الإسرائيلي ومشاركته للأجهزة الأمنية في الإجراءات المتخذة بحق الأسرى الفلسطينيين.

وأشار إلى أن استمرار احتجازه يشكل انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف التي توفر حماية خاصة للطواقم الطبية وتحظر استهدافهم أو اعتقالهم.

ودعا الأشقر إلى تحرك دولي عاجل، وفي مقدمته المنظمات الصحية العالمية، للعمل على إنقاذ حياة أبو صفية، في ظل تدهور وضعه الصحي نتيجة ظروف الاعتقال القاسية والعزل الانفرادي والتعذيب الذي تعرض له داخل السجون الإسرائيلية.

وقال محامي الأسير حسام أبو صفية، ناصر عودة، إن المحكمة العليا الإسرائيلية رفضت الاستئناف المقدم بشأن احتجاز موكله ووافقت على استمرار اعتقاله وفق قانون "المقاتل غير الشرعي" دون تقديم أي اتهام ضده.