حذر المدير العام والمتحدث الرسمي لنادي الأسير الفلسطيني، أمجد النجار، من قرار خطير أصدره وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، ضد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.
وقال "النجار" في تصريحات تابعتها "وكالة سند للأنباء" إن بن غفير قرر تعيين إسرائيليين ممن "قُتل ذووهم في أحداث الصراع"، كمراقبين على أوضاع الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال.
وأكد أن هذا القرار يمثل خطوة خطيرة وغير مسبوقة تعكس سياسة الانتقام والعقاب الجماعي التي تنتهجها حكومة الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين.
وشدد أن هذه الخطوة تتعارض مع أبسط معايير العدالة والحياد، إذ إن الرقابة على أماكن الاحتجاز يجب أن تتم من خلال جهات رسمية وقانونية مستقلة ومختصة.
وأشار إلى أن هذا القرار يأتي في سياق استمرار سلطات الاحتلال بمنع اللجنة الدولية للصليب الأحمر من القيام بدورها الإنساني والرقابي وزيارة الأسرى الفلسطينيين منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
ودأب "بن غفير" منذ توليه المسؤولية عن سجون الاحتلال عام 2022، على فرض واستحداث سياسات قمعية ضد الأسرى بلغت ذروتها خلال حرب الإبادة في قطاع غزة.
وفي مايو/ أيار الماضي، نشر بن غفير مقطعا مصورا يظهر إشرافه على عمليات تنكيل بناشطي "أسطول الصمود" عقب احتجازهم في ميناء أسدود. وعلى إثر ذلك، سارعت عدة دول أوروبية، إلى فرض عقوبات عليه تضمنت حظر دخوله أراضيها.
