أعلنت وزارة الصحة العامة اللبنانية ارتفاع الحصيلة التراكمية الإجمالية لضحايا العدوان العسكري الإسرائيلي، منذ 2 آذار/ مارس وحتى 17 حزيران/ يونيو 2026، إلى 3884 شهيداً و11856 جريحاً.
وبحسب بيان وزارة الصحة العامة اللبنانية، اليوم الخميس، فإن هذه الأرقام تمثل الحصيلة التراكمية الموثقة للضحايا خلال الفترة الممتدة من 2 آذار حتى 17 حزيران، في ظل استمرار العمليات العسكرية والغارات على مناطق لبنانية عدة.
وتزامنت هذه الحصيلة مع مواصلة الغارات الجوية الإسرائيلية والقصف الذي استهدف عدداً من البلدات والقرى في جنوب لبنان، إلى جانب حوادث استهداف مباشرة لمركبات مدنية، من بينها استهداف سيارة في بلدة زفتا الجنوبية.
وفي الجانب الإنساني، أشارت تقارير صادرة عن "يونسيف"، إلى أن العدوان الإسرائيلي يتسبب بسقوط ما معدله 11 طفلاً يومياً بين شهيد وجريح.

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تحركات دبلوماسية وإقليمية مكثفة تهدف إلى التوصل إلى تفاهمات لوقف إطلاق النار وإنهاء التصعيد العسكري على الجبهة اللبنانية.
وتداولت أوساط دبلوماسية معلومات عن اجتماعات ومفاوضات مرتقبة بين لبنان و"إسرائيل"، بشكل مباشر أو غير مباشر، في واشنطن خلال الفترة من 23 إلى 25 حزيران، لبحث ملفات الانسحاب ووقف العمليات العسكرية.
ويتزامن التصعيد مع نقاشات وتسريبات حول مذكرة تفاهم غير ملزمة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تؤكد طهران أن أي تقدم في المسار التفاوضي يتطلب وقف الحرب في لبنان بشكل كامل.
وفي السياق الدولي، تحدثت مصادر دبلوماسية عن ضغوط أميركية على "إسرائيل" للالتزام بوقف إطلاق النار، في وقت دعت فيه فرنسا إلى التنفيذ الفوري للاتفاقات المتعلقة بالتهدئة واحترام السيادة اللبنانية.
ومن جهة أخرى، أكد الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، تمسك الحزب بمواقفه، مشدداً على رفض أي مشاريع دولية تُطرح تحت عنوان نزع السلاح.
