أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع الحصيلة التراكمية لضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس/آذار الماضي وحتى 31 مايو/أيار الجاري إلى 3412 شهيداً و10269 جريحاً.
وقالت وزارة الصحة، اليوم الأحد، إن الإحصائيات الرسمية تشير إلى استمرار ارتفاع أعداد الضحايا جراء العمليات العسكرية الإسرائيلية المتواصلة في مختلف المناطق اللبنانية.
وأظهرت البيانات أن من بين الشهداء مئات الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 100 مسعف وعامل في القطاع الصحي قضوا خلال العدوان.
وأفادت التقارير، أن الاستهدافات الإسرائيلية المباشرة أدت إلى خروج ما لا يقل عن خمسة مستشفيات و20 مركزاً طبياً عن الخدمة، فضلاً عن تضرر عشرات سيارات الإسعاف.
وفي ملف النزوح، فتحت السلطات اللبنانية مئات مراكز الإيواء التي استوعبت أكثر من 120 ألف نازح، بما يعادل نحو 31 ألف عائلة، وسط دعوات رسمية متواصلة لزيادة عدد المراكز مع اتساع رقعة القصف.
وقال رئيس الوزراء اللبناني إن "إسرائيل" تنفذ سياسة تدمير واسعة للمدن والقرى اللبنانية، مؤكداً أن الدولة اللبنانية تخوض المفاوضات الجارية باسم جميع اللبنانيين للدفاع عن سيادة البلاد.
من جانبه، شدد وزير الخارجية المصري على ضرورة انسحاب "إسرائيل" الكامل من الأراضي اللبنانية ووقف الانتهاكات العسكرية المستمرة.
ودعت الخارجية الفرنسية إلى عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي، معتبرة أن توسيع العمليات العسكرية الإسرائيلية يمثل تصعيداً خطيراً.
وفي المقابل، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه أصدر تعليمات بتوسيع نطاق العمليات العسكرية، بينما اعتبر وزيرا الدفاع والمالية الإسرائيليان أن السيطرة على مواقع من بينها قلعة الشقيف تمثل إنجازاً ميدانياً ضمن أهداف الحرب المعلنة ضد حزب الله.
ميدانياً، تتواصل الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 أبريل/نيسان والممدد لاحقاً، حيث تواصل الطائرات الحربية والمسيّرات تنفيذ غارات على مناطق صور والنبطية والزرارية وصيدا والبقاع.
وأفادت مصادر ميدانية بتقدم القوات الإسرائيلية نحو عدد من القرى الواقعة شمال نهر الليطاني، بالتزامن مع قصف جوي ومدفعي مكثف أدى إلى أضرار واسعة في البنية التحتية والممتلكات جنوب لبنان.
