نعى مكتب "إعلام الأسرى" الحقوقي، الشهيد الأسير صابر الأميطل، الذي ارتقى داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، مؤكداً أنها جريمة جديدة تضاف إلى سجل الجرائم المتواصلة بحق الأسرى الفلسطينيين.
واستند "إعلام الأسرى"، وفق تصريح صحفي تابعته "وكالة سند للأنباء"، اليوم الأحد، إلى أنَّ الأسير الشهيد "الأميطل" لم يكن يعاني من أي أمراض أو أوضاع صحية، مشددًا على أن ما جرى "جريمة مارسها الاحتلال بحق الأسير أدت لاستشهاده".
وأوضح أنَّ استشهاد الأسير صابر الأميطل يأتي في ظل تصاعد الجرائم والانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال، ما يستدعي تحركًا عاجلًا من المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية للقيام بمسؤولياتها القانونية والإنسانية.
وحمَّل، إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير صابر الأميطل داخل السجن، مطالبةً بفتح تحقيق فوري لكشف ملابسات استشهاده ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة.
ودعا "إعلام الأسرى"، المؤسسات الدولية المختصة إلى فتح تحقيق مستقل في جريمة استشهاد الأسير صابر الأميطل، والعمل على محاسبة المسؤولين عنها وضمان توفير الحماية للأسرى الفلسطينيين ووقف الانتهاكات المتواصلة بحقهم.
وباستشهاد الأسير صابر الأميطل يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة المعلومة هوياتهم منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إلى 91 شهيدًا.
فيما يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 إلى 328 شهيدًا، في وقت يواصل فيه الاحتلال إخفاء مصير عشرات الأسرى من قطاع غزة ورفض الكشف عن أوضاعهم.
