استيقظت بلدة بيت أمر شمال الخليل فجر، اليوم الاثنين، على فاجعة جديدة، بعدما فقدت طفلًا وفتىً برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، ليتحول الحزن إلى إضراب شامل عمّ شوارع البلدة ومحالها التجارية.
واستشهد الطفل رضا سامي حسن عوض (15 عامًا) والفتى عيسى عرفات إسماعيل عوض (19 عامًا) إثر تعرضهما لإطلاق النار قرب مستعمرة "كرمي تسور" المقامة على أراضي المواطنين في البلدة، فيما أصيب مواطن آخر خلال الحادثة.
وبحسب مصادر محلية، تركت قوات الاحتلال الشهيدين ينزفان لفترة طويلة قبل أن تحتجز جثمانيهما، وسط رفضها الكشف عن مكان احتجازهما أو تقديم أي معلومات لعائلتيهما اللتين تنتظران وداعًا أخيرًا لنجليهما.
ووصف الناشط ضد الاستيطان يوسف أبو ماريا ما جرى لـ"وكالة سند للأنباء"، أنه كارثة على الطفولة والإنسانية.
واعتبر أبو ماريا، أن الحادثة تمثل عملية اغتيال مبرمجة تؤكد استمرار الجرائم بحق الفلسطينيين، خاصة مع احتجاز جثماني الشهيدين وحرمان ذويهما من حق الوداع والدفن.
من جانبه، قال الناشط الإعلامي محمد عياد عوض، لـ"سند"، إن ما جرى جريمة نكراء ارتكبتها قوات الاحتلال التي توفر الحماية والدعم للمستوطنين في اعتداءاتهم المتواصلة على الفلسطينيين.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أنها تبلغت من الهيئة العامة للشؤون المدنية باستشهاد الطفل رضا عوض والشاب عيسى عوض برصاص جيش الاحتلال فجر اليوم.
وأشارت الصحة، إلى أن عدد الشهداء برصاص الاحتلال والمستوطنين منذ بداية عام 2026 وحتى صباح اليوم ارتفع إلى 70 شهيدًا، بينهم 17 طفلًا و5 نساء ومسنان.
