أدى عشرات المواطنين صلاة الجمعة الثانية على التوالي، في منطقة خلة الحمص جنوب الخليل، تأكيدًا على دعمهم لصمود الأهالي في وجه اعتداءات المستوطنين المتصاعدة.
وشهدت المنطقة مشاركة من الأهالي والفعاليات المجتمعية الذين أكدوا أن الحضور الميداني والتواجد المستمر في الأراضي المهددة يشكلان خط الدفاع الأول في مواجهة محاولات التهجير، والاستيلاء التي تنفذها جماعات المستوطنين بحماية قوات الاحتلال.
وأكد المواطنون عقب أداء الصلاة، أن أهالي خلة الحمص متمسكون بأرضهم وبيوتهم رغم الاعتداءات المتكررة التي تستهدف السكان وممتلكاتهم، مشددين أن سياسة الترهيب لن تنجح في اقتلاعهم أو دفعهم إلى الرحيل عنها.
وشدد الأهالي أن وحدة الموقف والتكافل المجتمعي يشكلان عنصر قوة في مواجهة الهجمة الاستيطانية، مؤكدين استمرار الفعاليات الشعبية والحضور الميداني في خلة الحمص وسائر المناطق المهددة؛ دفاعًا عن الأرض وحماية لحق الفلسطينيين في البقاء عليها.
ووجّه المشاركون رسائل تحدٍ واضحة لمليشيات المستوطنين، تؤكد على ثبات الفلسطينيين في أرضهم مهما تصاعدت الاعتداءات، وأن الوجود الشعبي المكثف في المناطق المستهدفة يمثل ردًا عمليًا على مخططات التوسع الاستيطاني.
وتشهد منطقة خلة الحمص تصاعداً في اعتداءات المستوطنين تشمل تحطيم كاميرات مراقبة ورشق منازل بالحجارة وسرقة محتويات ومعدات زراعية، ومهاجمة مركبات.
ووثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تنفيذ المستوطنون وقوات الاحتلال 1659 اعتداء خلال شهر مايو/ أيار الماضي، 1108 اعتداءات منها نفذها جيش الاحتلال، فيما نفذ المستوطنون 551 اعتداءً.
