قال المتحدث باسم صندوق الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، جيمس إلدر، إن أكثر من 260 طفلًا قُتلوا في قطاع غزة منذ بدء وقف إطلاق النار في الـ 10 من أكتوبر/ تشرين الأول 2025. واصفًا الهدنة بأنها "وهمٌ قاسٍ ومميت".
وأضاف "إلدر" في تصريحات صحفية، اليوم الجمعة، أن قطاع غزة يعيش "وسط وقف إطلاق نار مزعوم". مشيرًا إلى أن طفلًا واحدًا يموت في المتوسط يوميًا رغم سريان الهدنة.
وأوضح أن أطفال غزة "يبدون وكأنهم مرضى بشكل دائم". مؤكدًا أنه رغم تراجع خطر المجاعة فإن المساعدات الغذائية التي تدخل القطاع لا تزال غير كافية من حيث الكمية والجودة.
ولفت المتحدث باسم "يونيسف" النظر إلى أن الأطفال لا يحصلون سوى على نوعين من الطعام يوميًا. موضحًا أن "أيًا منهم لا يستطيع تناول ثلاث وجبات متكاملة تحتوي على العناصر الغذائية اللازمة للنمو السليم".
وأشار إلى استمرار القيود على إدخال المواد الأساسية، إلى جانب صعوبات كبيرة في توفير المياه، وذلك بعد نحو تسعة أشهر من بدء الهدنة.
وبلغت الحصيلة التراكمية للعدوان الإسرائيلي العسكري على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قد ارتفعت إلى 73043 شهيدًا و173,417 إصابة.
ووفقاً لوزارة الصحة فان إجمالي عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2025 الماضي، بلغ 1031 شهيدا، فيما وصل عدد الإصابات إلى 3,309 إصابات، إضافة إلى 785 حالة انتشال.
