أصيب عدد من المواطنين بالاختناق، مساء اليوم السبت، نتيجة استنشاقهم الغاز المسيل للدموع خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لبلدة المغير شمال شرق رام الله.
وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة، وسط إطلاق كثيف لقنابل الغاز، ما أسفر عن إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق.
كما احتجزت قوات الاحتلال أحد المواطنين على حاجز عسكري عند المدخل الغربي للبلدة، واعتدت عليه بالضرب، كما احتجزت طفلا خلال اقتحامها القرية، قبل أن تطلق سراحهما لاحقا.
وأغلقت قوات الاحتلال المدخل الغربي والوحيد للبلدة، ومنعت المواطنين من الدخول إلى القرية أو الخروج منها.
وتشهد قرية المغيّر اعتداءات متكررة ومتصاعدة يشنها المستوطنون ضد أهالي القرية وأراضيهم وممتلكاتهم، إلى جانب اقتحامات يومية من قوات الاحتلال يرافقها الاعتداء على المواطنين وإطلاق الرصاص وقنابل الغاز.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، 1659 اعتداء خلال مايو/ أيار الماضي، نفذ جيش الاحتلال منها 1108 اعتداءات، فيما نفذ المستوطنون 551 اعتداءً.
