أصيب عدد من المواطنين الفلسطينيين، صباح اليوم الثلاثاء، بجروح متفاوتة خلال مواجهات مع جيش الاحتلال والمستوطنين في قرية المغير، سمال شرقي مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية.
وأفادت مصادر محلية، بوقوع عشرات الإصابات بالرصاص المطاطي والاختناق بالغاز؛ بينهم طفل، خلال مواجهات مع جيش الاحتلال وقطعان المستوطنين في المغير.
وهاجم مستوطنون متطرفون، صباح اليوم، المزارعين الفلسطينيين خلال حراثة أراضيهم في منطقة سهل المغير، قبل أن يمتد الهجوم إلى منازل المواطنين على أطراف القرية، بحماية جيش الاحتلال.
وأورد سكان محليون أن جيش الاحتلال منع مركبة إسعاف فلسطينية من دخول محيط سهل المغير، بالتزامن مع منع الطواقم الصحفية من التغطية.
وتعد المغير من أكثر القرى الفلسطينية تعرضًا لاعتداءات المستوطنين، ويحيط بها عدد من البؤر الاستيطانية.
وتشهد الضفة الغربية تصاعدًا في اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين، وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذت قوات الاحتلال والمستوطنون 2256 اعتداءً خلال يوليو/ تموز الماضي.
