أُصيب عدد من المواطنين الفلسطينيين، اليوم الثلاثاء، إثر اعتداء نفذه مستوطنون متطرفون على طاقم المجلس القروي في بلدة عصيرة القبلية، جنوبي مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وقال رئيس المجلس القروي، عبد القادر مخلوف، إنّه توجّه برفقة أعضاء المجلس وطواقمه إلى المنطقة الواقعة بين عصيرة القبلية وقرية عوريف للمشاركة في إخماد حريق اندلع هناك.
وأوضح مخلوف أنّ الطواقم تمكنت من السيطرة على الحريق وإخماده، قبل أن تتعرض لهجوم من مستوطنين قادمين من مستوطنة "يتسهار"، الذين رشقوهم بالحجارة ورشّوا غاز الفلفل باتجاههم.
وأسفر الاعتداء عن تحطيم مركبتين وإصابة رئيس المجلس القروي وعضو المجلس إبراهيم أحمد بحالات اختناق، حيث جرى نقلهما إلى المركز الصحي لتلقي العلاج.
ويأتي هذا الاعتداء في سياق تصاعد هجمات المستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، بالتزامن مع تزايد الانتهاكات بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم.
ووثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تنفيذ جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين ما مجموعه 1659 اعتداء بالضفة والقدس خلال مايو/أيار الماضي، موضحة أن 1108 اعتداءً نفذها الجيش الإسرائيلي، فيما نفذ المستوطنون 551 اعتداءً.
وتنوعت الاعتداءات الإسرائيلية، وشملت العنف الجسدي المباشر، واقتلاع الأشجار، وإحراق الحقول، ومنع المزارعين من الوصول لأراضيهم، والاستيلاء على الممتلكات، إلى جانب هدم المنازل والمنشآت الزراعية.
