"فتح": الرد المناسب على صفقة القرن الاعتراف بدولة فلسطين

حجم الخط
2.jpg
رام الله - وكالة سند للأنباء

أكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، اليوم الخميس، أن الرد الدولي الذي سيكون مناسباً، يستطيع دحض صفقة ترمب التصفوية، هو بالاعتراف الفوري بالدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على خطوط الرابع من حزيران/ يونيو 1967.

جاء ذلك في بيان صادر عن مفوضية الاعلام والثقافة، لمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، والذي يصادف 29 تشرين الثاني/ نوفمبر من كل عام.

وطالبت "فتح" المجتمع الدولي إلى الانتقال بتضامنه مع الشعب الفلسطيني من دائرة الأقوال إلى دائرة الأفعال.

وقالت إنه يجب العمل على وقف هذه الجرائم والانتهاكات، التي من شأنها تهديد السلم العالمي ومنظومة القانون والقيم والأعراف التي تورطها البشرية عبر التضحيات.

وأوضحت أن القضية الفلسطينية هي القضية الوحيدة، التي عمرها من عمر الأمم المتحدة، وعجز المجتمع الدولي عن إيجاد حل لها وفق القوانين الدولية.

وأشارت "فتح" إلى مئات القرارات التي أصدرتها الأمم المتحدة بخصوص القضية الفلسطينية، والتي لم تحترمها دولة الاحتلال والتوسع والاستيطان وبقية حبرا على ورق.

وأكدت أن وحدة الشعب الفلسطيني هي الأساس لنزع كل ذرائع التنكر لحقوق شعبنا الوطنية المشروعة، ونزع ذرائع من يتهربون من تحمل مسؤولياتهم تجاه القصية الفلسطينية.

وثمنت "فتح" مواقف الدول العربية الشقيقة والصديقة وجميع أحرار العالم الذين حافظوا على وقوفهم إلى جانب شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة.

ولفتت إلى تصويت 170 دولة إلى جانب حقوق الشعب الفلسطيني، مقابل دولتين هما الولايات المتحدة وإسرائيل.

وقالت إننا ننتظر أن يحول هذا التصويت إلى فعل وواقع على الأرض من خلال الاعتراف بالدولة الفلسطينية وعاصمتها "القدس الشرقية".