استنكرت جبهة التحرير الفلسطينية التصريحات الصادرة عن مجلس السلام في قطاع غزة بشأن مستقبل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا".
وقالت جبهة التحرير الفلسطينية، في بيان، اليوم الجمعة، إن "أونروا" مطالبة بالاستمرار في أداء ولايتها وتقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمس، وخاصة في قطاع غزة، طالما أن الحل للقضية الفلسطينية لا يزال معطلًا.
واعتبرت الجبهة أن الحديث عن الانتقال من نموذج الإغاثة إلى التنمية المستدامة وطي صفحة الاعتماد على المساعدات لا يعدو كونه محاولة لتسويق مشاريع سياسية تستهدف تصفية القضية الفلسطينية.
ودعت الجبهة الأطراف الضامنة والوسطاء لاتفاق وقف إطلاق النار إلى إعلان موقف واضح برفض مواقف مجلس السلام المتعلقة بـ "أونروا"، والتأكيد على التمسك بتفويضها الأممي المستند إلى قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة.
واعتبرت أن أي مساس بالوكالة أو بتفويضها يمثل استهدافًا سياسيًا للحقوق الوطنية الفلسطينية وتقويضًا لمسؤولية المجتمع الدولي تجاه قضية اللاجئين.
ويأتي هذا الموقف ردًا على إعلان مجلس السلام عن رؤية سياسية واقتصادية جديدة لمستقبل قطاع غزة، أشار فيها إلى أن المرحلة المقبلة لن تشهد أي وجود لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا".
وتأسست وكالة "أونروا" عام 1949 بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة، وكُلّفت بتقديم المساعدة والحماية للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمس، وتُعد المزود الرئيسي لخدمات التعليم والصحة والإغاثة، وتعتمد في تمويلها بشكل شبه كامل على التبرعات الطوعية للدول الأعضاء.
