ارتفعت حصيلة ضحايا جريمة إطلاق النار التي شهدتها مدينة حيفا بالداخل الفلسطيني المحتل، مساء الأربعاء الماضي، إلى قتيلين، بعد إعلان وفاة الشاب وئام أسامة فيصل، اليوم السبت، متأثرًا بجراحه الحرجة.
وكانت الطواقم الطبية قد أعلنت في وقت سابق ليلة وقوع الجريمة، مقتل شاب في المكان فورًا، ونقل شابين آخرين في العشرينيات من عمرهما إلى مستشفى "رمبام" في حالة خطر شديد، قبل أن يلفظ أحدهما أنفاسه الأخيرة اليوم.
وادعت شرطة الاحتلال بفتح تحقيق في ملابسات الجريمة. منوهة إلى أن المؤشرات الأولية تشير إلى أن خلفية الحادثة تندرج ضمن النزاعات الجنائية.
وبوفاة الشاب فيصل، ترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي بالداخل الفلسطيني المحتل 1948 منذ مطلع العام 2026 الجاري إلى 142 قتيلًا وقتيلة، في مؤشر خطير على تصاعد الجريمة المنظمة.
وتشير المعطيات التوثيقية إلى أن غالبية الضحايا في الداخل المحتل سقطوا جراء جرائم إطلاق نار مباشرة، وسط اتهامات شعبية وحقوقية مستمرة للمؤسسة الإسرائيلية بأجهزتها الأمنية بالتقاعس المتعمد عن ضبط السلاح.
وتتصاعد الانتقادات لطريقة تعامل شرطة الاحتلال مع عصابات الجريمة وتواطئها في عدم ملاحقة القتلة وتقديمهم للمحاكمة؛ الأمر الذي يعمق انعدام الأمن ويدفع بأعداد الضحايا إلى الارتفاع القياسي عامًا بعد آخر.
وفي وقت سابق من اليوم السبت، أفادت القناة الـ 13 الإسرائيلية، بأن جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" بات يقترب من تولي مسؤولية التعامل مع ملف الجريمة والعنف في الداخل الفلسطيني المحتل 1948، وذلك بعد التوصل إلى آلية لتوفير الميزانية اللازمة لهذه الخطوة.
