أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، عن 17 أسيراً من قطاع غزة، بعد اعتقالهم لفترات متفاوتة.
وأفادت مصادر محلية بوصول 17 أسيراً مفرج عنهم إلى مستشفى ناصر الطبي في خانيونس جنوب قطاع غزة عبر طواقم اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
من جانبها، قالت أماني الناعوق، المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة، إن طواقم اللجنة سهلت مع طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني، نقل 17 معتقلا أطلق الاحتلال سراحهم، من معبر كرم أبو سالم إلى مستشفى ناصر في خانيونس، ولم شملهم مع عائلاتهم.
وأشارت الناعوق لـ"وكالة سند للأنباء" إلى أن اللجنة لم تتمكن، منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023 وحتى اللحظة، من الوصول إلى المعتقلين المحتجزين في مراكز الاحتجاز الإسرائيلية، مجددة المطالبة بإبلاغ اللجنة بمصير وأماكن تواجد كل المعتقلين والسماح لها بالوصول إليهم.
وشملت قائمة الأسرى المفرج عنهم كلا من زكريا بلال عيد أبو لبدة، وموسى عادل موسى الشاعر من خانيونس، وخالد حسن علي ابو غرابة من دير البلح، وعماد رمضان عمر اشتيوي من منطقة الزيتون بغزة، ومحمد ويوسف عبد الله محمد البشيتي من المغازي.
كما أفرج الاحتلال عن كل من رائد محمد سعيد أبو ريالة، ومحمود إسماعيل عبد الغفار جحجوح، وأمين بهجت محمد أبو عودة من منطقة الشاطئ بمدينة غزة، ورمضان أسامة سليم أبو عمر، ونمر مازن أحمد القرعان، وضياء حازم أحمد القرعان، وجمعة مازن أحمد القرعان، وزهير أحمد جمعة القرعان من منطقة الزاويدة.
ووصل إلى مستشفى ناصر عبر الصليب الأحمر كل من المحررين معمر أيمن محمود الحلو من الشجاعية، ومحمد جهاد جزاع الصوفي من غزة، وحمادة ياسر عبد البن من شمال غزة.
وقال المحرر أحمد شتيوي لـ"وكالة سند للأنباء" إنه كان محتجزا في سجن "سديه تيمان"، معتبرا أن الاعتقال بحد ذاته ومدة الاعتقال والعزل الانفرادي أصعب من التحقيق.
وأضاف: "أمضيت 48 يوما كانت كأنها 48 سنة".
أما المحرر حمادة البنا، والذي كان محتجزا أيضا في "سديه تيمان" وأمضى قرابة السنة، فذكر أنه خضع للتحقيق عدة مرات، مبينا أن بعض المعتقلين الذين كانوا معه تعرضوا للتعذيب.
وقال لـ"وكالة سند للأنباء": "كل من لا يتعاون مع المحقق ولا يدلي باعترافات يتعرض للضرب والتعذيب".
وتفرج قوات الاحتلال عن أعداد قليلة من أسرى قطاع غزة في فترات متفاوتة، حيث تبدو عليهم آثار التعذيب والتعب جراء الظروف القاسية التي يعيشها الأسرى داخل سجون الاحتلال.
وبحسب بيانات هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، فقد تجاوز عدد الأسرى في سجون الاحتلال 9600 أسير، بينهم نحو 1250 معتقلًا من قطاع غزة مصنفين "كمقاتلين غير شرعيين"، إضافة إلى 90 أسيرة ونحو 350 طفلًا.
