جددت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، اقتحاماتها في عدة مناطق بالضفة الغربية تخللها اندلاع مواجهات، وسط هجمات واعتداءات للمستوطنين ممنهجة ومتصاعدة.
ففي رام الله، اندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال في بلدتي بيت ريما وكفر عين شمال غرب المدينة، وسط إطلاق قوات الاحتلال للغاز السام والرصاص المطاطي.
وأطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز السام خلال اقتحام قرية قراوة بني زيد شمال غرب رام الله.
وطالت الاقتحامات وفق ما أفادت به مصادر محلية، قرية المغير شرق رام الله، وانتشرت في عدد من أحيائها، فيما قام المستوطنون بأعمال تجريف وتخريب في سهل المغير الشرقي.
ورشق مستوطنون مركبات المواطنين قرب جسر ييرود في رام الله، وفي المقابل انقلبت جرافة تابعة للمستوطنين قرب منطقة "الكسارة" في قرية الطيبة شرق رام الله، في حادث وقع خلال اعتداءات في المنطقة.
واقتحم مستوطنون برفقة أغنامهم ومركباتهم منزل عائلة أبو عواد في بلدة ترمسعيا، شمالاً.
إلى ذلك، شهدت مدينة البيرة اقتحام قوات الاحتلال لحي سطح مرحبا، واعتلاء جنود الاحتلال أحد أسطح منازل المواطنين.
وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال قرية بزاريا شمال غرب المدينة، واقتلعت جرافة الاحتلال عشرات أشجار الزيتون في قرية مادما جنوبا.
وقالت مصادر محلية إنَّ قوات الاحتلال اقتحمت منطقة المستودع في بلدة علار وبلدة عتيل شمال طولكرم، ومدينة طوباس.
أمَّا مدينة القدس، فقد اقتحمت قوات الاحتلال بلدة حزما شمال المدينة المحتلة.
وتشهد الضفة الغربية والقدس المحتلة تصاعدا لانتهاكات قوات الاحتلال ومليشيات المستوطنين بحق المواطنين وممتلكاتهم، وسط دعوات فلسطينية متواصلة للتصدي وتصعيد المواجهة.
وقالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في وقت سابق اليوم، إن النصف الأول من العام 2026 شهد تصاعدًا خطيرًا بواقع 11,074 اعتداءً نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنين بالضفة الغربية.
وأوضحت أن الاعتداءات تركزت في الخليل بـ 2224 اعتداء، تليها رام الله بـ 2175، ثم نابلس بـ 2095، مشيرًا إلى أنه بالتزامن مع مرور 1000 يوم على حرب الإبادة الجماعية، قفز إجمالي اعتداءات الاحتلال المشتركة بالضفة إلى 56,235 اعتداءً.
وشملت تلك الاعتداءات هجمات المستوطنين، التي بلغت 12,506 اعتداءات، وتسببت باستشهاد 52 مواطنًا، وإشعال 890 حريقًا في حقول وممتلكات المواطنين.
