أفرجت سطات الاحتلال عن الأسيرة هيام عياش (55 عامًا) من نابلس، اليوم الأربعاء، بعد اعتقال 6 شهور بتهمة "التحريض".
والأسيرة المحررة هيام "أم البراء عياش"، هي أرملة الشهيد المهندس في كتائب القسام يحيى عياش، وكانت قد اعتقلت من منزلها في الجبل الشمالي بمدينة نابلس، بتاريخ 8 يناير/ كانون الثاني 2026م.
وعقب اعتقالها، نشرت قوات الاحتلال صورة "أم البراء" وهي مقيدة ومعصوبة العينين، ويحيط بها جنديان يتسمان ويتفاخران باعتقالها، ما أثار موجة استياء واسعة على منصات التواصل الاجتماعي حينها، حيث وصف مغردون المشهد بأنه "مهين وصادم".
وزعمت سلطات الاحتلال أنها اعتقلت هيام عياش بعد "إشادتها ومدحها منظمات إرهابية" عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وفق وصفها، في إشارة لمنشور نعت فيه زوجها الشهيد يحيى عياش في الذكرى الـ30 لاستشهاده.
وكانت "عياش" قد نقلت عبر محاميها خلال اعتقالها، رسالة قالت فيها إن اعتقالها جاء على خلفية نشرها مقطع فيديو في ذكرى استشهاد زوجها القائد الشهيد يحيى عيّاش.
وأفادت، بأنها احتُجزت يومًا كاملًا في حوّارة قبل نقلها إلى سجن الشارون، حيث بدأت فورًا رحلة التنكيل؛ إذ تعمّد الجنود والسجّانون الاعتداء عليها بالضرب، وكانوا ينادون بعضهم بعضًا، وكل من يتعرّف عليها يعتدي عليها ويتصوّر معها، في مشهد تكرّر عشرات المرات.
كما أُجبرت على التصوير القسري المتكرر بجانب العلم، وتعرّضت لإهانات لفظية بذيئة وضرب متواصل، وعند سقوطها بسبب الكلبشات، كان السجّانون يسخرون ويضحكون.
وصفت الأسيرة واقع الاحتجاز بأنه “مأساوي، زيّ القبر”؛ حيث لا توجد ساعة لمعرفة الوقت، والعزل التام عن العالم الخارجي.
وأكدت أنها مكثت ثلاثة أيام دون طعام، وتعرّضت لتقييد يديها بشكل دائم أثناء التنقّل، إلى جانب الدفع والاعتداء الجسدي المستمر.
