حذّر مستشار قائد الثورة الإسلامية الإيرانية للشؤون الدولية، علي أكبر ولايتي، مما وصفها محاولات الولايات المتحدة إثارة التوتر في المنطقة، مؤكداً أن أي "مغامرة أو عمل استفزازي" سيُواجَه برد فوري.
وقال "ولايتي"، في منشور عبر منصة "إكس" اليوم الأربعاء، رداً على تصريحات الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" بشأن إيران، إن المنطقة "ليست ساحة للمقامرات السياسية التي تمارسها الدول الصغيرة"، مضيفاً أن إيران أثبتت مراراً أن أي مغامرة أو استفزاز سيُقابل برد مباشر.
وأضاف أن "مسؤولية إثارة التوترات الجديدة، والإقرار اللفظي بإلغاء مذكرة التفاهم من شأنها أن تدفع المنطقة مرة أخرى نحو أتون النار".
وأكد أن "محور المقاومة لن يصمت أمام الإذلال والمغامرة، ويده على الزناد مطالباً بدم القائد الشهيد لتطهير المنطقة".
وبالتزامن مع هذه التصريحات، شنت الولايات المتحدة الأمريكية في وقتٍ متأخر من مساء اليوم الأربعاء، غارات واسعة على عدة مناطق في شمال وجنوب إيران، بعد ساعات من تهديد الرئيس دونالد ترامب، بشن "ضربات قوية" على إيران.
وقال وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث إن القوات الأمريكية ستوجه ضربات إلى إيران "الليلة" إذا طلب الرئيس دونالد ترمب ذلك، مشيرا إلى أن واشنطن قد تعيد فرض حصار بحري على إيران.
وسبق ذلك إعلان "ترامب"، انتهاء مذكرة التفاهم والهدنة المؤقتة مع إيران، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي.
