أكدت نقابة الصحفيين الفلسطينيين أن جمع التبرعات أو إطلاق المناشدات المالية عبر الصفحات الشخصية أو المنصات الإعلامية من قبل الصحفيين لا يندرج ضمن العمل الصحفي المهني.
وحذرت النقابة في بيان صحفي تلقت "وكالة سند للأنباء" نسخة منه أن هذه الممارسات تؤدي إلى خلط الأدوار بين الصحفي والعمل الإغاثي أو الخيري، وما قد يترتب عليها من إشكاليات قانونية وأخلاقية تمس حقوق المواطنين وسمعة المهنة.
وقالت، إن الرسالة الإعلامية تقوم على المهنية واحترام كرامة الإنسان وصون خصوصية المواطنين والالتزام بميثاق الشرف الصحفي وأخلاقيات المهنة، بما يعزز ثقة المجتمع بالإعلام والعاملين فيه.
وشددت أن نشر البيانات أو التقارير الطبية أو المعلومات الشخصية وأرقام الهواتف الخاصة بالمرضى أو المحتاجين يجب أن يتم وفق الأصول القانونية وبعد الحصول على الموافقات اللازمة، وبما يضمن حماية الخصوصية وصون الكرامة الإنسانية.
ودعت النقابة الصحفيين إلى الالتزام بالمعايير المهنية والاكتفاء بدورهم في نقل القضايا الإنسانية وتسليط الضوء عليها، مؤكدة أن إدارة حملات التبرعات وجمع الأموال يجب أن تبقى ضمن اختصاص الجهات والمؤسسات المرخصة قانونياً.
وأعلنت أنها ستتابع أي ممارسات من شأنها مخالفة أخلاقيات المهنة أو الإساءة إلى مكانة الصحفي، مؤكدة أنها ستتخذ الإجراءات النقابية المناسبة بحق أي مخالفة تثبت وفق الأنظمة واللوائح المعمول بها، حفاظاً على المهنة وصورتها وثقة المواطنين بها.
