نكَّلت قوات الاحتلال الإسرائيلي وطاردت، مساء اليوم الخميس، عددًا من الشبان، وأطلقت الرصاص تجاههم في رام الله والقدس، في ظل تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وأفادت مصادر مقدسية، بإغلاق قوات الاحتلال المدخل الغربي لقرية المغير شمال غرب رام الله ومنع المركبات من الدخول أو الخروج.
وقالت إنَّ جنود الاحتلال نكلوا بعدد من الشبان عند مدخل قرية المغيّر، شمال شرق رام الله.
وفي ترمسعيا، استولى مستوطنون على مركبة فلسطيني واعتدوا عليه في منطقة الخلة بين بلدتي ترمسعيا وأبو فلاح شمال شرقي رام الله.
وفي شمال غرب القدس المحتلة، طاردت قوات الاحتلال عددًا من الشبان عند أطراف بلدة بيت عنان، وأطلقت الرصاص باتجاههم، دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات.
وفي نابلس، اندلعت مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال في قرية بورين جنوباً، دون أن يبلغ عن وجود إصابات حتى لحظة إعداد الخبر.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل استمرار الانتهاكات التي تنفذها قوات الاحتلال والمستوطنون بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس، والتي تشمل اقتحام البلدات، والتضييق على حركة المواطنين، والاعتداء على الممتلكات والأراضي الزراعية، في إطار تصعيد متواصل تشهده مختلف المناطق.
وشهد النصف الأول من العام 2026 تصاعدًا خطيرًا بواقع 11,074 اعتداءً نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنين بالضفة الغربية.
وتركزت الاعتداءات خلال الفترة المذكورة في الخليل بـ 2224 اعتداء، تليها رام الله بـ 2175، ثم نابلس بـ 2095، مشيرًا إلى أنه بالتزامن مع مرور 1000 يوم على حرب الإبادة الجماعية، قفز إجمالي اعتداءات الاحتلال المشتركة بالضفة إلى 56,235 اعتداءً
وشملت تلك الاعتداءات هجمات المستوطنين، التي بلغت 12,506 اعتداءات، وتسببت باستشهاد 52 مواطنًا، وإشعال 890 حريقًا في حقول وممتلكات المواطنين.
