أقدم مستوطنون، اليوم الخميس، على هدم مبنى مدرسة يانون الأساسية، بعد مرور نحو ثمانية أشهر على تهجير سكان خربة يانون التابعة لبلدة عقربا جنوب نابلس قسرًا.
وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين نفذوا اليوم عمليات هدم في خربة يانون التي تم تهجير سكانها قسرا مطلع العام الجاري.
من جانبه، قال مدير عام التربية والتعليم نابلس، سامر الجمل، إن استهداف مدرسة يانون الأساسية يمثل اعتداءً خطيرًا على الحق في التعليم، ويجسد سياسة ممنهجة تستهدف المؤسسات التعليمية الفلسطينية وحرمان الأطفال من أبسط حقوقهم التي كفلتها القوانين والاتفاقيات الدولية.
وأضاف الجمل، في تصريح صحفي تلقته "وكالة سند للأنباء"، أن مدرسة يانون لم تكن مجرد مبنى تعليمي، "بل كانت عنوانًا لصمود العملية التعليمية في التجمع".
وأكد أن هدم المدرسة بعد تهجير سكان يانون يضاعف من معاناة الأطفال وأسرهم، ويشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والمواثيق التي تكفل حماية الحق في التعليم، ويهدد مستقبل الطلبة ويحرمهم من بيئة تعليمية آمنة ومستقرة.
وفي 28 ديسمبر/ كانون الثاني 2025، اضطرت آخر العائلات في خربة يانون للنزوح عنها قسرا نتيجة تصاعد اعتداءات المستوطنين.
