دعت بلدة عقربا، إلى الجنوب الشرقي من مدينة نابلس، لـ "إنقاذ خربة يانون". منوهة إلى أنها تشهد تهجيرًا قسريًا واقتلاعًا للمواطنين من أراضيهم.
وقالت بلدية عقربا في بيان لها تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم السبت، إن خربة يانون، جنوبي نابلس، تتعرض منذ عدة سنوات "طويلة ومريرة" لمضايقات وحصار وعزل.
وأكدت: "عملية التهجير قوبلت بعزيمة وصبر وصمود لعدد قليل من العائلات التي وقفت في وجه الظلم في أكثر الظروف حساسية وتعقيدا".
وأهابت "البلدية"، بالجهات المختصة للوقوف أمام مسؤولياتها الوطنية والأخلاقية، وإنقاذ ما تبقى من يانون؛ "بتحويل ما يحدث من تهجير لحالة من العمل وتقديم كل الدعم اللازم وفي كافة المجالات لتثبيت المواطنين في أراضيهم وبيوتهم".
وطالبت، وزارة التربية والتعليم الفلسطينية للمسارعة في إعادة تشغيل مدرسة يانون المخلاة في خربة يانون التحتا وبالسرعة الممكنة. داعية وزارة الأوقاف لاتخاذ ما يلزم لإعادة تشغيل مسجد يانون.
وناشدت "بلدية عقربا"، كافة المؤسسات الوطنية وعلى رأسها وزارة الخارجية الفلسطينية، باتخاذ ما يلزم لنقل هذه التجربة المريرة إلى كافة المنابر والمحافل الدولية.
وشددت على ضرورة وأهمية "استنفار كافة المنظمات والمؤسسات الدولية للوقوف على حجم هذه الجريمة، وإلا فإن البديل سيكون التهجير ومزيدا من التهجير".
ولفتت النظر إلى أن قوات الاحتلال حرمت المواطنين من "حق التنقل" إلى خربة يانون. مطالبة الهيئة العامة للشؤون المدنية بالتدخل الفوري والعاجل لإعادة ذلك الحق وعدم السماح باستمرار الأحداث الحالية الهادفة لعزل يانون نهائيا عن بلدة عقربا تمهيدا لتهجيرها.
وأكملت: "تعتبر بلدية عقربا هذا البيان صرخة مدوية في وجه العنصرية وصوتا واضحا لا لبس فيه لضمير الإنسانية وكافة المؤسسات الدولية والإنسانية للقيام بواجباتها الإنسانية".
وأوردت: "لم تدخر بلدية عقربا جهدا لدعم وتعزيز صمود المواطنين في خربة يانون على مدار سنوات طويلة، وستبقى كذلك طالما وجد الظلم". داعية لـ "سلسلة" إجراءات إغاثية لمختلف القطاعات الحكومية والدولية لتثبيت الأرض والإنسان.
وحذرت بلدية عقربا: "الرقعة ستتسع لتبتلع الجميع في حال لم يتم اعتبار قضية يانون أساسية، والتغلب على التهجير والاقتلاع".
ونقل مراسل "وكالة سند للأنباء" عن مصادر محلية في خربة يانون، أن أهالي الخربة غادروها بعد أعوام من التصدي والمواجهة لاعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال والتضييقات الإسرائيلية.
ونبهت المصادر إلى أن الأهالي قاموا بـ "تفكيك" مدرسة يانون ونقلها إلى خارج الخربة التي تتعرض لمحاولات تهجير متواصلة منذ عدة سنوات.
