توغلت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، في بلدة كودنة بريف القنيطرة الجنوبي، وأقامت حاجزًا عسكريًا مؤقتًا عمدت خلاله إلى تفتيش المارة.
وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، إن القوة المتوغلة تألفت من ست آليات عسكرية دخلت البلدة قبل أن تنصب الحاجز وتُجري عمليات تفتيش للمواطنين.
وفي وقت سابق من اليوم، ذكرت "سانا" أن قوة إسرائيلية أخرى توغلت في محيط قرية الصمدانية بريف القنيطرة، حيث أقامت حاجزًا عسكريًا مؤقتًا ونفذت عمليات تفتيش للمارة.
وتشهد مناطق جنوبي سوريا منذ أشهر توغلات واعتداءات إسرائيلية متكررة، تشمل عمليات دهم وتفتيش واعتقالات، إلى جانب إقامة حواجز عسكرية في عدد من المناطق.
وصعّدت "إسرائيل" من تحركاتها العسكرية في الجنوب السوري عقب الإطاحة بنظام بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024، معلنة انهيار اتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974، قبل أن تفرض سيطرتها على المنطقة السورية العازلة.
