توفي السيناتور الجمهوري الأميركي ليندسي غراهام، مساء أمس السبت، عن عمر ناهز 71 عامًا، بعد مرض مفاجئ، ليطوى سجل أحد أكثر السياسيين الأميركيين دعمًا لـ "إسرائيل" وتشديدًا في مواقفه تجاه الفلسطينيين.
وأعلن مكتب غراهام، في بيان نقلته صحيفة "واشنطن بوست"، اليوم الأحد، وفاته إثر مرض مفاجئ وقصير الأمد.
وعُرف غراهام، الذي انتخب عضوًا في مجلس النواب عام 1994 قبل انتقاله إلى مجلس الشيوخ عام 2002، بأنه من أبرز حلفاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب، كما كان يستعد لخوض انتخابات جديدة هذا العام سعيًا للاحتفاظ بمقعده في مجلس الشيوخ.
وتصدر غراهام المشهد السياسي الأميركي باعتباره أحد أقوى المؤيدين لـ "إسرائيل" داخل الكونغرس، حيث تبنى مواقف متشددة تجاه القضية الفلسطينية.
ودافع باستمرار عن العمليات العسكرية الإسرائيلية، كما دعم سياسات تل أبيب في مختلف المحافل السياسية والدبلوماسية.
وأثار غراهام موجة واسعة من الإدانات خلال العدوان على قطاع غزة عام 2024، بعدما دعا علنًا إلى استخدام قنابل نووية ضد القطاع، مستشهدًا بما جرى في هيروشيما وناغازاكي خلال الحرب العالمية الثانية.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن غراهام كان من أقوى الداعمين لـ "إسرائيل" في واشنطن، واشتهر أيضًا بمواقفه المتشددة تجاه إيران وروسيا وقضايا الأمن العالمي.
وكان ترامب قد أشاد بغراهام خلال تجمع انتخابي الشهر الماضي، واصفًا إياه بأنه شخص رائع، ومؤكدًا أن علاقتهما تحولت إلى صداقة وثيقة بعد تنافسهما على ترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة عام 2016.
