يواصل عشرات المستوطنين، منذ ساعات صباح اليوم الأحد، تنفيذ أعمال توسعة في البؤرة الرعوية التي أقيمت قرب تجمع "معازي جبع" البدوي، شمال القدس المحتلة.
وقالت محافظة القدس، في بيان مقتضب حصلت "وكالة سند للأنباء" على نسخة منه، إنَّ أعمال التوسعة تأتي في إطار المساعي الرامية لفرض مزيد من السيطرة على الأراضي المحيطة والتضييق على التجمعات البدوية.
وأقام مستوطنون قبل ثمانية أيام بؤرة استيطانية رعوية جديدة بالقرب من تجمع معازي جبع البدوي شمال مدينة القدس المحتلة، في إطار التوسع المتسارع للبؤر الرعوية التي تشكل اليوم إحدى أبرز أدوات المشروع الاستعماري الإسرائيلي في محافظة القدس.
وتهدف هذه المخططات إلى فرض السيطرة على الأراضي الفلسطينية وعزل التجمعات البدوية وتهيئة الظروف لتهجيرها قسرًا.
وتُشير معطيات مقدسية رسمية إلى وجود نحو 23 بؤرة استيطانية في محافظة القدس، تتركز غالبيتها في الحزامين الشرقي والشمالي للمحافظة، مقابل وجود 37 تجمعًا بدويًا يقطنها أكثر من 7,000 مواطن، تواجه جميعها ضغوطًا متصاعدة تستهدف وجودها واستمراريتها.
ومنذ مطلع 2026 الجاري، نفذ المستوطنون 3,488 اعتداءً أسفرت عن استشهاد 17 مواطنًا، وأدت إلى تهجير 18 تجمعًا بدويًا بالكامل و8 تجمعات جزئيًا، فضلًا عن إقامة 42 بؤرة استيطانية جديدة (معظمها رعوية) شُيدت 4 منها في أراضٍ مصنفة (ب)، وفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.
