حذر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الوزير رائد أبو الحمص، من وجود مخطط يستهدف اغتيال الأسير القيادي مروان البرغوثي، داعيًا إلى تحرك دولي وإقليمي وأوروبي وعالمي عاجل لحمايته.
وتعرض الأسير البرغوثي، بحسب الهيئة، لسلسلة من الاعتداءات داخل السجون الإسرائيلية كان آخرها إصابته برصاصة مطاطية عقب اقتحام زنزانته والاعتداء عليه.
وقال أبو الحمص في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم الأربعاء، إن البرغوثي، يمثل رمزًا وطنيًا وعالميًا. معتبرًا أن استهدافه بهذه الطريقة الممنهجة، يكشف عن مخطط واضح للتخلص منه، ويحمل رسائل تنكر مكانة الأسرى وإنسانيتهم، وتشكل خطرًا حقيقيًا على حياتهم.
وأضاف أن السياسات التي تُنفذ داخل السجون والمعتقلات الإسرائيلية تجاوزت جميع القوانين والأعراف الدولية، متهمًا قادة الاحتلال بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وأكد أبو الحمص، أن ما يتعرض له الأسرى والأسيرات من إعدام واغتصاب وتجويع وحرمان حوّل حياتهم إلى جحيم، معتبرًا أن استمرار صمت المجتمع الدولي يضعه في موضع الاتهام.
ودعا، أحرار العالم والمنظمات والهيئات الدولية إلى التحرك الفوري لإنقاذ البرغوثي وكافة الأسرى والأسيرات، مؤكدًا أن استمرار الصمت يمنح سلطات الاحتلال، مساحة لمواصلة الانتهاكات.
وأفادت الهيئة في بيان سابق، أن الأسير البرغوثي (66 عامًا)، تعرض لاعتداء جديد داخل السجون الإسرائيلية أسفر عن إصابته برصاصة مطاطية في ساقه أُطلقت من مسافة صفر.
وأضافت الهيئة أن البرغوثي تعرض منذ اندلاع حرب السابع من أكتوبر إلى نحو سبعة اعتداءات تسببت في كسور بأضلعه وإصابات متعددة، من بينها اعتداء وقع في سبتمبر/ أيلول 2025، سبقه اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير زنزانته وتهديده له بشكل مباشر.
ويقبع البرغوثي حاليًا في العزل داخل سجن "جانوت" برفقة عدد من قيادات الحركة الأسيرة منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2023، بعد نقله بين عدة أقسام للعزل وتشديد ظروف احتجازه.
ويُعد البرغوثي، المولود عام 1959، أول عضو في اللجنة المركزية لحركة فتح وأول نائب في المجلس التشريعي الفلسطيني تصدر بحقه محاكم الاحتلال حكماً بالسجن المؤبد.
ويقضي البرغوثي حكمًا بالسجن خمسة مؤبدات، إضافة إلى 40 عامًا، بعد إدانته من قبل القضاء الإسرائيلي بالمسؤولية عن تنفيذ عمليات خلال انتفاضة الأقصى.
